الان انظر الى القارورة نفسها ..كم تتوقع قيمتها الان؟



الآن أنظر الى القارورة نفسها.. كم تتوقّع قيمتها الآن؟
يجب أن نحسّ بهذه القيمة.. و بأن الله سبحانه ذكرها كما قال الأخ 63 مرة في القرآن و الرسول صلى الله عليه و سلم ذكرها في عدة أحاديث....
يجب أن نقف وقفة تأمّل.. و نعرف أنّ الماء طالما أن الله جعل منه كلّ شيء حي.. فهو سرّ الحياة التي نريد أن نصنعها..
قضيّتنا ليست الماء..
قضيّتنا نفوسنا التي يجب أن نصطنعها لله ..
لأنّ نفوس مصطنعة على "الصّح" أهل لأن ينصر الله بها دينه..

ربما يبدو لك شيئا عاديا لكثرته..



ربّما يبدو لك شيئا عاديا لكثرته..
لأنّ الماء متوفّر أمامك.. في بيتك, في بلدك..
لكن الأمّة ليست بيتك و بلدك فقط.. يجب أن نتعلّم الاحساس بالمسؤولية تجاه الأمة.. و لا نكتفي بأفق قومي صغير..
يجب أن تكون هموم الأمة همومنا..
و كلّ بضاعة.. لا تعرف قيمتها الا مقارنة بالحاجة اليها.. وعلى قدر الحاجة تكثر القيمة..(يتبع)

نريد ماءا..عطشنا


نريد ماءا..عطشنا..
القرية كلّها أخرجها العطش..

توقّفت الحياة عندهم..
- يا اخواني المسلمين, لحظة سأخبركم عن برنامج تنموي شامل ..
- اعطونا ماءا أو ارحلوا..
(في تونس, يومين بدون حليب كادا يأديان الى انفجار.. صراخ في المحلات و احتكار و ضرب و مضروب و تشكيات من الصباح الى المساء...)

صورة لصناع حياة مثلنا . مسلمين مثلنا



صورة لصنّاع حياة مثلنا, مسلمين مثلنا..
واقفين لساعات ينتظرون.. الماء.
من يسقيهم؟ الصليب الأحمر.. المنصّرين..
مساجدهم أضافوا لها صلبان (جمع صليب) حوّلوها الى كنائس (القصّة ليست قديمة).. لأنّهم حينما جفّت أراضيهم و مات أبناؤهم عطشا.. لم يجدوا الا النصارى الذين أعطوهم "الماء مقابل اعتناق المسيحية"
و لو عرضوا عليهم الماجوسية لكانوا اعتنقوها.. لأنّهم ضمأى..
و لأن المسلمين لا يتحمّلون رؤيتهم من رهافة قلوبهم.. فلم يضعوهم على أجنداتهم.. و "دخجنوا" قضيّتهم بين الرفوف..
...
مازالت القصّة.

رحم الله اخي في الله يعقوب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الأحبة


لا أملك إلا أن أقول ما شاء الله على ما تكتبونه

أسأل الله أن يثبتكم


رحم الله أخي في الله يعقوب
هنيئا له دخوله الإسلام

والحمد لله الذي وفقني للعثور على المداخلة التي كتبها سابقا في منتدى الاستاذ عمرو خالد
وهي المداخلة الأولى التي يكتبها على منتدى عمرو خالد
وكانت بتاريخ
22-01-2005, 10:10 PM
وهذا هو الاسم الذي كتب به
Jacob_Islam


وهذا نص المداخلة بالكامل:




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




قبل البدأ، أود أن أهدي قصة حياتي و إسلامي لأناس عرفتهم حقا : ألفة من تونس و محمد من ألمانيا لطول بالهم و محبتهم التي شملتني، عبر الإيمايل : تونسية 04 من تونس لمتابعتها الدائمة لأخباري و هي من ظلت أول من يسأل عني و يبلغني السلام مهما كانت الظروف.



الحمد لله و الصلاة و السلام على خير المرسلين محمد الأمين.




تربيت في بيت يهودي من الأب و الأم و نشأت يهوديا قلبا و قالبا، من عائلة محافظة و تقيم الدين بحذافيره. و كانت لي أخت تعيش الآن في الجنوب الآن مع زوجها و أطفالها و خادمة لنا مات زوجها و لها ابنة تدعى ريما. كانت ريما بهجة البيت و نوره و كنا نحب كثيرا ضحكتها و حركتها فالبيت كبير و واسع و ليس فيه غير كبار السن. تربيت و ريما معي في البيت أربيها كابنتي الصغرى و أحبها كالأخت التي غابت عني في الجنوب. كنا نصرف على تعليمها و ندرّسها... باختصار كانت ريما صاحبة المنزل و كنت أدللها دلالا مفرطا من الألعاب، و الملابس و أستغل العطل للسفر معا... ثم ماتت الخادمة، أم ريما و تركت الطفلة أمانة عندنا. كان عمري آنذاك 23 سنة و متزوج من امرأة أحبها، من اليهود أيضا. عندما ماتت أم ريما، كانت ريما عمرها 9 سنوات. كفلتها كأول ابنة لي وواصلت تربيتها كما اعتدت في أيام أمها رحمها الله. ثم وُلدت ابنتي الأولى من صلبي، سمّيتها "فرتونا" و لم تفتر علاقتي بريما أبدا و لم يتغير إحساسي بالمسؤولية تجاهها و أني أبوها و أنها ستظل الطفلة الأولى في عائلتي بالنسبة لي. عندما أصبح عمر فرتونا قرابة الست سنوات، بدأت المشاكل. كانت فرتونا فائقة الذكاء حتى أنها في سن السادسة كانت تتكلم ثلاث لغات كاملة و تكتبها و تحل مسائل معقدة في الحساب و تهتم بالكثير من العلوم. و لم يكن من الصعب على دماغها أن يلاحظ فوارق بين تصرفها الديني و تصرف ريما فريما كانت مسلمة و قد أوصتني أمها رحمها الله بعدم تغيير دين ابنتها فحرصت على أن تقرأ القرآن و أن تؤدي صلواتها الخمس كما يجب. و كان يجب أن أبعد فرتونا عنها كي لا تراها تصلي أو تقرأ القرآن فهي إن بدأت بالأسئلة لا تكف. ثم احتد الأمر بأن طلبت ريما أن تلبس الحجاب. لم يكن لي أن أقول لها لا تلبسيه فقناعاتي غير قناعاتها و كان علي أن أحترم ما تريد و أنا أعلم أنه فرض لا يقبل مناقشة مني بالنسبة لدينها. وافقت و لكن الأمر احتدم في المنزل مع أسئلة ابنتي فرتونا المتكررة و إلحاحها و صارت زوجتي تحس أن ريما أصبحت خطرا علينا. لم تكن زوجتي تطيق كثيرا ريما و لكنها لم تكن تكرهها في الواقع و كانت تعاملها معاملة حسنة و لكن بالنسبة لها تبقى ريما الشخص المضاف في البيت و ليست صاحبته. لما وجدت زوجتي أن الأمر تطور بفرتونا و أنه بلا شك سيمتد إلى باسكال، ابني الأصغر، طلبت مني أن أجد حلا. انعدم التواصل بيني و بين ريما : لم أعد أحتمل أن أراها بحجابها و قد أصبحت تضعه حتى و أنا معها أي أنها لم تعد تعتبرني كأبيها بل كغريب عنها، أنا... من رباها طيلة هذه السنين و من لم يكن له في قلبه غير محبة الأب لابنته. ما كرهتها يوما فأنا عاجز عن كرهها و لكني لم أعد أطيق رؤيتها و قد تغيرت تماما شكلا و مضمونا. لم أعد أطيق دعاءها لي بالهداية و تكرارها لي كل يوم أنها تحبني و أنها ستظل تحبني لأني فعلا الأب الذي لم تعرفه. أصبحت تثير أعصابي بحركاتها، بأفعالها، بحجابها، بصمتها، بنظراتها ... و كان علي أن أجد حلا



أرسلت ريما إلى لبنان عند أقارب لنا يعيشون هناك منذ مدة طويلة. فرحت العائلة كثيرا بريما و قد اعتبروها أحدا منهم فعلا وواصلت تعليمها هناك. لم يكن لدي النية أن تبقى ريما مطولا و لكنها ضلت هناك و شاء الله أن ماتت ريما بعد سنتين، شهيدة كما تمنت و أرادت مع مجموعة من رفاقها. أعتذر عن ذكر التفاصيل. عم الفراغ فجأة في حياتي و لم تملأه زوجتي و لا ابنتي فرتونا و لا ابني باسكال... أظلم قلبي تماما. ماتت ريما منذ ما يقارب السبع سنوات عن عمر يناهز ال16 سنة و الجرح مازال عميقا. ظلت دائما تراسلني و تدعو لي بالهداية و تقول أنها تحبني و أنها تشتاق لي و لإخوتها و لبلدها. ثم فجأة، لم تعد لي ريما الصغيرة التي كنت أتعلل بوجودها لألعب بعض الألعاب، و لم تعد هناك ضحكة ريما و لا رسائل ريما و لا دعواتها لي بالهداية التي كنت أبغضها و لا قولها لي أنها تحبني كل يوم. حتى ابنتي فرتونا لم تكن تقول لي أنها تحبني فكونها ذكية جدا لا أحس أحيانا أني أكلم طفلة بل عجوزا علمها الزمن و أنا من يتعلم منها. فرغ عالمي تماما من ابنة ربيتها و أحببتها و كانت بالنسبة لي الطفل الأول في حياتي.



هناك أغنية للسيدة فيروز كانت ريما تحبها كثيرا لأن فيها اسمها و اسم الأغنية "ريما"، أود أن أكتبها لكم لأن هذه الأغنية ضلت معي تذكرني بابنتي



يالله تنام ريما ---- يالله يجيها النوم



يالله تحب الصلاة ---- يالله تحب الصوم



يالله تجيها العوافي ---- كل يوم بيوم



يالله تنام ---- يالله تنام ---- أذبحلها طير الحمام....




ظل الأمر كذلك مدة طويلة إلى أن عاد بعض من حدثتكم أنهم في لبنان لتظهر معهم ابنتهم في حياتي. لم تكن الفتاة مسلمة مثل ريما و لكنها بالنسبة لي "من ريحة ريما" لأنها عرفتها و رافقتها و كانت صديقتها الحميمة فهي تكبرها بسنتين فقط. مجرد أني كنت أسألها عما كانتا تفعلان و أين كانتا تذهبان و الأيام الطيبة التي قضياها معا كان يريحني. حرصت أن أبقى على تواصل دائم مع الفتاة و اسمها ألفة. كنت أحبها كثيرا أيضا. و تعرفت على خطيبها و هو لبناني، مسلم من الشيعة و صرنا أصدقاء. ثم شاءت القدرة الإلهية أيضا أن تسلم ألفة منذ ما لا يقل عن سنة و تبدأ رحلة جديدة في حياتي. حاربتها أسرتها و على رأسهم أمها و أخوها. و لكني كنت أشجعها من قلبي فقد عقدت العزم أن لا أعيد ما فعلت مع ريما خاصة و أني أحب ألفة كابنتي التي فقدتها أيضا لأنها و رغم إسلامها ظلت على علاقة طيبة معي و مع عائلتها. بإسلام ألفة، ظهرت مناقشات جديدة في المنزل : فقد كنا في السابق من غير المسلمين أي أنه إن تكلمنا عن الإسلام فما من مدافع عنه. أصبحت ألفة المدافع عنه في المنزل. تطورت مناقشاتنا و لم أكن أقوم بذلك مع ريما فقد كانت صغيرة كما أني كنت أخشى على ديانتها فقد وعدت الأم بالمحافظة على دين ابنتها. الأمر مع ألفة يختلف. صرنا نتناقش نقاشا يعلو أحيانا و كانت ألفة تعجز عن الإجابة أحيانا فهي مازالت حديثة العهد بالدين. كانت أسئلتنا و تهكمنا يدخلها في دوامة كبيرة و كان الأمر يتعبها و يحيرها و يؤلمها و لكنها كانت تسأل و تبحث وتأتي لنا بدراسات و أبحاث و تطلعنا على ما تتوصل إليه من قراءاتها و من سؤال أصدقائها. و أصبحت في النهاية أهتم بالأمر من باب المعرفة و من ثم من باب الفضول و من ثم من باب التعرف على عقلية المسلمين. أصبح الأمر أكثر من مجرد نقاش بل أمرا نجمع فيه النقاط. و احتمت ألفة بمحمد و خطيبته سماح و هو من صناع الحياة هنا في بلدي. كان الرجل مطلعا في الدين و كان طيب الأخلاق وواسع البال، رحب الصدر. و كانت خطيبته سماح مثله. أصبحت الكفة متعادلة عندما نلتقي و كان الأمر يمر دائما بسلام في نقاش طيب. أصبح الأمر يهمني كثيرا.



مات أخ ألفة منذ قرابة الشهرين، بكته كثيرا. بكت فيه الأخ و الصديق و الرجل الذي يزعجها و يحبها في نفس الوقت، و بكت فيه خاصة أنه مات على غير الإسلام. ظلت ألفة في حالة ضعف و دوامة شديدة كانت تخفيها ما استطاعت عن الأعين. ثم عادت أكثر ضراوة و في بالها فكرة واحدة : لن يموت أحدكم على دينه و أنا لم أحاول حتى دعوته، و الهداية على الله.



أهدى أحدهم لألفة بعض الكتب المفيدة منها تفسير للقرآن، قرأتها سريعا ثم و بأسرع من ذلك قامت بنسخ كاملة لي و لبعض أقربائنا. ثم حملت معها ما يعادل محتوى قرص صلب من المواد الإسلامية و تابعت القراءة و البحث. و لكن كانت تحتاج إلى معرفة أشياء أخرى غير تطبيق الإسلام. اتصلت بمحمد في ألمانيا و أخبرته أنها تحتاج للعون فقال لها أنه سيعود في عطلة رأس السنة و أنه سيجد من لهم المعرفة الكافية في الدين. في الأثناء ركزت على أمها و قد استطاعت أن تكسب ثقتها من جديد و محبتها. و أخيرا جاء محمد من ألمانيا...



جاء محمد و مر لزيارتي كوني أحد أعز أصدقائه و أعلمني أنه أخذ لي موعدا مع إمام متقاعد. في الأول رفضت فقد كنت في بلدان عربية كثيرة منها مصر و المغرب و لبنان و سوريا و الأردن... و قد قابلت في كل بلد أئمة كثرا و غالبهم ينتهي نقاشنا بمعركة ينقصها قتال حتى أن بعضهم يطلب مني الصمت و يكتفي بطلب الهداية لي رغم أني لا أمس القرآن و لا رسوله الكريم بكلمة تجرح و لكنها أسئلة شخص لا يؤمن و لا يجب الغضب منه.



في النهاية، وافقت فقد كنت أخشى أن يخيب أمل محمد. فوقته كان ضيقا : بضع أيام ليرى عائلته و خطيبته. و قد وجد بعض الوقت لي... لم أشأ أن لا أذهب معه فذهبت. قابلنا الشخص و حسبت أني سأجد شيخا أثقلت السنين كاهله. وجدت أحدهم في منتصف العمر، ما أن تراه حتى ترتاح له، تماما مثل محمد صديقي. سلم علي و تبسم في وجهي ليقول لي انه سمع الكثير من محمد عني. تجاذبنا أطراف الحديث في الحياة العامة أولا. تكلمنا و كأننا نعرف بعض منذ مدة و أكرمنا السيد أحسن إكرام ثم قام هو و محمد و أديا العصر و من ثم عادا إلي. عندها فقط طلب محدثي أن ندخل في صلب الموضوع : كانت هناك مشكلة مع آنسة مسلمة أعطيتها بعض المال لتشتري حاجيات بعض العائلات فاشترت بالمال كتب قرآن. قصصت له القصة و أنه لا يجوز أن تخرق اتفاقا قمنا به و خاصة أنها فعلته كالتحدي فهي تعلم أني يهودي و أن شراء كتب قرآن سيثير ثائرتي، ثم ما كان منها إلا أن واصلت بعدم الإعتراف و إهانتي و من ثم إهانة ابنتي في معهدها حتى طفق بي الكيل فأرجعت لها الصاع صاعين. لم يتحدث الرجل عن الإسلام و لا عن المسلمين و حدثني من منطلق إنساني بحت. و من ثم تحدث عن ما فعلته هي و قال أنها أخطأت في حقي مرتين و أنها زادت على الجرح الأول، الجرح الثاني و في النهاية أضاف : تأكد أنه غير مناف للإسلام إن اعتذر لك المسلم و أنت على دينك و لكننا لا نستطيع إرغام شخص على الاعتذار كما لا يمكن إرغامك على التخلي عن نيتك في الانتقام منها إلا إذا اقتنعت. استفزتني إجابته الأخيرة : و رحت أطرح كل أسئلتي و هو يجيب. سألته عن رأي القرآن في اليهود و لماذا يهاجمنا القرآن؟ إجابته كانت من أروع ما سمعت من التأويلات : نحن لا نهاجم أحدا و القرآن لا يهاجمكم. هل سمعت بأحد يهان من اليهود في القرون السابقة؟ تغذت العنصرية ضد اليهود من أسباب مختلفة و لم يكن القرآن سببا فيها. هل كان هتلر يقرأ القرآن ليكره اليهود و السود و العرب و كل من هم ليسوا من جنس آري؟ هل نحن من فرضنا على اليهود الخروج من بيت المقدس منذ مئات السنين و هل عندما عشتم في أراضينا معنا، هل أخرجناكم؟ اسأل جدك أو جدتك... أو بالنسبة لك، هل تخلى عنك محمد و هو يعرف أنك من اليهود؟ لقد قدمك لي على أساس أنك أحسن أصحابه و مستودع أسراره و أنه يخشى عليك و يحبك في الله... تغذت النقمة على اليهود من حركات اجتماعية وواقع سياسي موجود. و لكن عداءنا لليهود موجود في القرآن، أنا لا أخفي عليك الأمر. و إليك الأسباب :...



ثم طفق يعدد لي الأسباب و لم أكن أعلم أيا منها. أحسست بالجهل المدقع في قرارة نفسي. و من ثم برهن لي أن الكلام وارد ليس على اليهود فقط بل على كل من طغى و عاث فسادا في الأرض أيا كان. ألم يذكر القرآن أنه عاقب فرعون و جعلكم من أعزاء القوم باتباعكم موسى عليه السلام. هل في هذا إهانة؟ و لكنه حفظ لكم تاريخكم و أراكم أنكم كنتم من عباده الصالحين و ممن أكرمهم بأنبيائه. ثم أضاف : أتعرف أن القرآن أكرم كل أنبيائكم و سأزيد على ذلك؛ اسمع من سورة البقرة "إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون"؛ ثم اسمع في سورة المائدة "إن الذين آمنوا و الذين هادوا و الصابئين و النصارى من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون"؛ أرأيت أنكم ذكرتم مع الذين آمنوا و الذين وعدهم الله جنات؟ و لكن من الذين هادوا؟ ألم تكونوا أنتم؟



سألته عن التحريف و قصته و أيضا لماذا كان الإسلام الديانة الوحيدة التي غزت العالم بجيوش و لم يفعل أي الرسل قبل محمد عليه الصلاة و السلام ذلك؟ فاليهود تعتقد أن الإسلام دين إراقة دماء مع كل الغزوات و خاصة مع ما يحدث في عالمنا الآن... و سألته عن الرسول [IMG]file:///C:/Documents%20and%20Settings/Halim/Bureau/jacop_fichiers/--mohammed--.gif[/IMG] و قصة عيسى ابن مريم؟ و سألته عن البعث و الجنة و النار و الحساب و الجزاء...و .... و .... و.....



ثم عدت لأراه مجددا في اليوم الموالي، ثم دعوته عندي للمنزل. و لم أكن أحتاج لمرة رابعة فقد ذهبت بعدها مباشرة لمحمد و علمني الصلاة و دخلنا المسجد معا لنصلي فيه. أنا الآن إنسان آخر بعقل جديد، حر طليق. أعطيت للعمال في مصنعي أن يقوموا للصلاة في أوقاتها و أن يتركوا العمل حينها. و الإمام الفاضل سيقابل زوجتي قريبا إن شاء الله و ألفة و أمها أيضا. سأحاول أن أعرف قصة إسلام أم ألفة عن قرب كي أكتبها لكم إن شاء الله إن سمحت لي و إن أرادت ألفة أن تكتب قصتها أيضا، أنا أشجعها على ذلك و أدعوها لأن تفعل.



ختاما، الحمد لله رب العالمين و لا إله إلا الله، محمد رسول الله



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الان اخواني اخوتي



الآن اخواني أخواتي..

يطيب لي أن أبدأ اليوم بسؤال بديهي:

أليس أوّل شيء يجب أن يعرفه التاجر هو بظاعته؟ ما قيمتها؟ ما سوقها؟ ما طلبها؟ ما مزاياها؟ ما صعوباتها؟ دراسة للمنتوج و لسوقه متحتّمة علينا.. حتّى نعرف كيف سيتمّ التسويق..
فكلّ من له أي معلومات عن الماء.. شرعية, علمية, احصائية...الخ لا يبخل بها علينا.. لكن الاختصار الاختصار يرحمكم الله خاصة في الاقتباس..
و نكتفي بنقل "مخ الهدرة" أي المختصر المفيد..

حكم لبس الخاتم المنقوش عليه لفظ الجلالة

هل يجوز لبس القلائد الذهبية المحفور عليها لفظ الجلالة أو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالرجل لا يجوز له لبس خاتم أو قلادة أو سوار ونحوها مما يتزين به إن كان من الذهب وانظر في ذلك جواب رقم:
1703
أما الفضة فلا يجوز له منها إلا الخاتم.
أما القلادة والسوار فالراجح عدم جواز لبسهما له أيضاً، وانظر في ذلك جواب رقم: 6148 وأما المرأة فيجوز لها ذلك كله، سواء كان من الذهب أو من الفضة، ومن جاز له لبس شيء جاز له أن ينقش عليه لفظ الجلالة أو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن عليه بصيانة ذلك المنقوش من الامتهان، وعدم تعريضه لمَواطن غير لائقة، كمواطن الخلاء ونحوه.
وانظر في ذلك جواب رقم:
10882
والله أعلم.

هذا رابط الفتوى في اسلام واب

تفاصيل العمل 2

فاصيل العمل: الجزء 2



العمل الفردي:
و هذا حسب رأيي أهمّ من الأوّل.. لثلاثة أسباب:
أولا: لأنّه أقرب الى الاخفاء..
ثانيا: لأنه من القليل الذي يدوم و الذي خيّره رسولنا صلى الله عليه و سلم على الكثير المنقطع..
ثالثا: لأنّه يزكّي النّفس.. و ما أحوجنا لاصطناع أنفسنا لله قبل أن نصنع الحياة.. فهذه الأعمال و ان كانت بسيطة في الظاهر الا أن أثرها على النفس و القلب كبير.. سترون كم سترقّ قلوبنا و تهدأ نفوسنا و تعمّنا السكينة و الطمأنينة.
العمل ما هو؟
طالما أن كل الأحاديث لم تربط سقي الماء بالفقر.. فلما نفكّر في الصومال و النيجر في حين أنني الآن في هذه اللحظة عطشان و طوبى لمن سقاني؟ الفكرة اذا هي أن يسقي كل منا من حوله.. أن تصبح سقيا الماء جزءا من يومنا..
أن نخرج مثلا من البيت و في يدنا قارورة ماء باردة.. و نمدّها لأول عامل نجده في الطريق.. أن نصبّ كأس في العمل و بدل أن نشرب ما فيه بنهم نعطيه لزميلنا.. مع الاحتساب و اصلاح النية..
أن نمدّ كأس ماء مع القليل من الزهر أو العطرشية أو القارص أو النعناع أو الثلج لأمنا.. بعد أن نختار أجمل كأس و أجمل طبق.. و ننويه قربى لله و جزء من مخططنا العام..
أن نروي القطة التي في الحي..
أن نوزّع ستّة أو سبعة قوارير من الماء الآن في المساجد.. بدون سبب.. بدون أن يكون يوم اثنين أو خميس.. هكذا.. لأننا نبحث عن مسلم عطشان.. و كل هؤلاء المصلين ألا يمكن أن يكون فيهم عطشانا؟
أن نضع قارورة ماء في السيارة و نرميها لأحد المارة..
أن نذهب الى المستشفى و نسقي مريضا بأيدينا.. و بابتسامتنا.. و دموعنا..
العمل هو أن يكون هناك حبل آخر بيننا و بين الله سبحانه.. نتعامل معه من خلال عطشى المسلمين..
أن نتعلم أن نلاحظ حال المسلمين من حولنا..
أن نتعلم أن نحب الله و نتعامل معه من خلالهم..
أن نتعلّم أن نكون ربّانيين..
أن نتعلّم العطاء.. و الثبات على العطاء..
أن نكون موصولين بالله من خلال بضاعتنا: الماء..
أن نتوسل بكأس أو شربة ماء.. ليفرج الله كربنا..
أن يصبح همّ المسلمين في قلوبنا..
أن نعرف قيمة بضاعة الماء.. و قيمة التجارة مع الله..
أن تكون التجارة مع الله طبعا فينا و ليس حالة تنتابنا اذا ضاق بنا الحال.
نتعلّم أن نكون في خدمة المسلمين بمالنا و أنفسنا..
نتعلّم أن نبحث عمن نتاجر مع الله من خلاله, لا أن نجلس على أريكتنا المريحة و نحن ننتظر عابر السبيل الصالح..
كل هذا و نحن نتفكّر في كيف أن الله غفر للبغي الاسرائيلية بسبب شربة واحدة..
فما بالكم لو كانت كل أيامنا ماءا سلسبيلا يروي من حولنا من مسلمين..
هذه صورة عامة مازالت التفاصيل.
المهمّ أن نكون قد فهمنا العمل و هدفه و طريقته..
تعليق؟ رأي؟ ملاحظة؟ أو سبات؟

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting