قال الشيخ 1

السلام عليكم
القصّة الواقعية..
أحداثها في تونس.
التقيت بشيخ كنت أتمنى من مدة طويلة أن ألتقي به مباشرة..
شيخ عرفته من صلاتي ورائه..
صوت ما شاء الله و تلاوة الله أكبر.. من أروع ما سمعت..
و عرفته من الخير الذي أسمعه عنه..
فقد كان فاتحا بيته ليعالج كل أنواع المرضى مجانا..
مجانا و ليس "الّي كتب".. فقد كان يشترط ألا يأخذ مليما..
و كان الشيخ أبسط بكثير مما توقعت..
رجل عادي لو تراه في الشارع لحسبته موضفا..
لكن كان على وجهه نور و لكلامه وقع على القلب..
و صوته حتى و هو يتكلّم.. مزيّن بالقرآن.. يتكلّم الدارجة لكن بنطق صحيح و بسكتات و بغنّات و بادغامات ما شاء الله فتحسّ لكلامه سحرا.. ما شاء الله.
المهم أحببته من النظرة الأولى.. في الله وحده.
و يبدو أن الله جعله يحبني هو الآخر و الحمد لله
فارتاح لي رغم أنه لا يعرفني
و خرجنا في نزهة صغيرة بالسيارة..
و حصل ما يحصل أحيانا بين الأخلاء..
كأنها نفحات ربانية غشت القلوب..
فتشعبنا في الحديث و تعمّقنا في ثنايا قلوبنا
و كانت لحظات صفاء نادرة..
كأننا نعرف بعض من سنوات
سبحان مؤلف الأرواح و القلوب.
و في سياق الحديث
سألت الشيخ
قلت له يا شيخ سمعت أن بيتك (و بيته بسيط جدا جدا جدا)
سمعت أن بيتك هذا يعجّ بالمرضى
يقولون أن عددهم يتجاوز المائة في اليوم
هذا مسكون هذا مجنون هذا مصروع هذا مرض عضال هذا أعور ..
هل هذا صحيح؟
نعم يا ولدي.. صحيح. من سنوات طوال و الأمر على هذا الحال.
لكن الآن تفرغت للعلم و تركت الأمر
و سكت قليلا.
لماذا؟ هذا باب أجر كبير أن يشفي الله الناس على يديك؟ أتترك هذا الخير؟
اعلم يا بني أن أبواب الخير كثيرة.. و أحيانا يوجهنا الله من باب لباب آخر. و لا ندري من أي باب يريد الله أن يقربنا منه.. نسأله أن نكون كذلك..
عرفت أن هناك تفاصيل لم يذكرها.. لكن أحببت أن يكون على سجيّته قاكتفيت بردّه.
و بعد صمت طويل.. قال الشيخ:
تستحظرني الآن قصة لا أدري ما جعلني أتذكرها.. و أحس برغبة في أن أخبرك بها.. رغم أن الله يشهد أنه هو الوحيد المطلع عليها.. أقصّها عليك و أحسّ أنّك ستستفيد منها ان شاء الله..
برقت عيناي و سال ريقي .. أنا من يقتنص القصص و يفتكها.. يرسل الله لي قصة للشيخ لا يعرفها غيري؟ الله أكبر.. أصبحت كلي آذان صاغية و سكتّ أنتظر الشيخ ليقصّ عليّ..

2قال الشيخ

قال الشيخ:
حينما كنت شابا.. كنت عاديا.. أحفظ ما تيسر من كلام الله و طموحاتي كطموحات أي شاب.. أريد عملا مستقرا و بيتا متواضعا و زوجة صالحة. و لازمت القرآن فقد كنت أحبه و كان هو هوايتي و راحتي و صاحبي. أنتهي من عملي و أسرع للمصحف.. لم أجد رفيقا في الحياة الا هو.
و جاء يوم.. سمعت أنّ جارتنا مريضة بالسرطان عافانا و عافاكم الله..
تألّمت كثيرا و دعوت لها.
الى أن جاء زوجها يدق الباب وهو في حالة يرثى لها.
قال لي: أنجدني.. الأطباء يئسوا من حالة زوجتي.. يقولون أنها ستموت في أيام.. انقذني!
قلت له: لكن و كيف أنقذك؟ و بما أنقذك؟
قال: ألست تحفظ القرآن؟ اقرأ عليها.. أليس دواء كما يقولون؟
استغربت كثيرا..
أولا لأني لم أرقي يوما شخصا و لم يرقني أحد.. و لم أكن أعرف رقية معينة و لا علما في الموضوع..
و استغربت أيضا لأن جاري هذا سكير عربيد مدمن على القمار.. لم يترك فاحشة الا ارتكبها و جاهر بها.. فكيف خطر بباله أن يطلب مني الرقية و كيف وضع الله في قلبه كل هذا اليقين؟
الأمر غريب.. لكني عرفت أن ربي ما أرسله لي صدفة.. و لم أكن مخيرا.. فلم أكن أعرف شيخا يرقي.. و أحسست أن الرجل له ثقة كبيرة فيا.. فقبلت و ذهبت معه الى بيته.
دخلت البيت الفخم. أصنام و زجاجات خمر و أرائك للسهر و الترف.. كما توقعت..
و دخلت فوجدت المرأة و قد اشتد بها المرض.
في تلك اللحظة يا بني.. أوّل مرّة أعرف ما معنى "النية".. أحسست أن شيئا في قلبي تحرّك.. و أنّه رغم أنّي سأقرأ ما تيسر و أخرج فالعمل واضج الا أن قلبي خفق و كأنّه طمع في ما هو أعظم..
فقلت في قلبي "يا رب.. أمتك هذه أمرها كله بين يديك.. ان شئت شفيتها.. و أشهدك يا رب.. أني لا أريد أن يقال عني سببا في شفائها.. بل أطمع في أكثر من شفائها.. أطمع أن تهدي بي العائلة أيضا"
و فعلا.. في لحظة ألهمني الله هذا الهدف: أن أدعو الى الله من خلال الرقية..
فقبل أن أقرأ.. طلبت من الزوج أن أقابله على انفراد..
قلت له أن حالتها خطيرة.. و بالغت في اظهار ثقتي في ما أقول و سيطرتي على الوضع..
قلت له: ان كنت تعتقد أني أشفي فلن أرقيها.. و دعني أخرج.
أما ان كنت تعلم أن الشافي هو الله فاسمع مني..
دواء زوجتك معك..
و الرجل مذعورا..خائفا متمسكا بي كالغريق.. واثقا في كلامي.. بدأ يسمعني كالطفل.. مستعد لكل شيء.. أي شيء لينقذ زوجته.
قلت له: يجب أن تصلي في اليوم 12 ركعة.. نافلة طبعا (و كنت أعرف أنه لا يضلي الفرض.. فلو صلى النافلة قد يهديه الله و يستحي و يصلي الفرض) و تقول في كل سجود هذا الدعاء.. و قلت له دعاءا بسيطا مرتجلا.. و هو يكتبه و يخشى أن ينسى منه حرفا.. و يجب أن لا تقترب من زوجتك قارورة خمر في شعاع قدره عشرون مترا.. منم كل النواحي (و احتسبت أن يبعد الخمر من بيته لكن أيضا من بيوت جيرانه فقد كانوا جلساؤه و له تأثير عليهم). و تكسر هذه الأصنام الآن..
فراح يكسرها و هو يصرخ.. لعنك الله و شفى زوجتي.. لعنك الله و شفى زوجتي..
و تركته على هذا الحال و قرأت ما تيسر و خرجت من البيت.
بعد مدة قصيرة.. (قالها الشيخ و نسيتها) شفيت الزوجة سبحان الله!
شفيت تماما.. شفاها الله..
و الرجل أصبح لا يفارق الصف الأول في المسجد..
و تاب هو و من حوله.. حتى اني تمنيت لو قلت خمسون مترا و ليس عشرين.. لكانت توبة "للحومة" كلها..
و من يومها.. بدأت الطلبات تكثر..
و جاء الناس من كل مكان..
و كنت أتّخذ من المرض مدخلا للدعوة الى الله..
و كم من مريض أتاني و هو فاجر مجاهر.. و الآن هو حافظ لكتاب الله..
و أصبحت أستغل المرض لأدخل القلوب بفضل الله..
و أدعو الى الله
و لم يخيبني الله يوما..
كل من يأتي يشفيه الله على يدي.. مهما كانت حالته و خطورتها.
و بدأ بيتي الصغير يمتلأ..
و يمتلأ
و يمتلأ
و من مصروع الى مسكون..
أصبحت أغير الصالون مرتين في السنة لأنه في حالة صرع تكسرت..
كما أنني أصبحت أستهلك مواد تنظيف و مصاريف..
و مرتبي ضعيف..
لكني كنت أذكر نفسي بنيتي.. فأحمد الله..
و كل يوم يدخل عشرات المرضى فيخرجون أصحاء و مهتدون بفضل الله..
الى أن ضاق بنا البيت..
و لم أعد أستطيع تحمل المصاريف..
فتركت الصالون مهشما.. و لم أغيره..
و ضاق الحال بزوجتي و أبنائي..
و ابتليت في عملي..
و أصبحت و الحمد لله في حالة من الحاجة لا يعلمها الا الله.
و في تلك الفترة..
سلّط الشيطان عليّ من حولي..
فبدءوا بنصحي بأن آخذ مقابل لخدمتي..
و كل كلامهم مطابق للسنة..
كله في "الجائز"
النصابون السحرة يأخذون 100 دينار و أنت خذ 10 دنانير فقط و لو وجدت أحدهم فقيرا لا تأخذ منه..
لا.. لا تأخذ لكن اقبل الهدايا.. فقد قبلها الحبيب صلى الله عليه و سلم
أنت تأخذ مقابل وقت أو خذ ما يغطي مصاريفك فقط.. و هذا حلال..
و الزوجة من هنا
و الأبناء
و المشايخ
و الأصحاب
كلهم اجتمعوا علي
و كنت متمسكا برأيي
فقد عودت الله بشيء فعودني بشيء.. فأخشى أن أغير فيغير سبحانه..
الى أن جاء يوم..
و انا في طريق العودة من العمل..
قالت نفسي" احسبها.. لو تأخذ 10 دنانير فقط من كل مريض.. أليست هذه مليون في اليوم؟ أي في يوم واحد تكسب ما يغير لك الصالون .. تستطيع تغييره كل يوم.. يعني 30 مليون في الشهر.. الله أكبر.. 100 ضعف مرتبي الحالي..
هذا اذا اكتفيت بال10 دنانير.. أما اذا قبلت هدايا البعض.. فسأصبح من أثرى الأثرياء.. و أؤمن لأبنائي حياة كريمة.. و هذا فضل الله علي..
و بدأت الفكرة تراودني..
و أكثر ما شجعني عليها أنها كلها في الحلال..
و "سكنت" الفكرة في مخي..
سكت الشيخ قليلا..
و واصل :
تعرف يا بني.. أقسم لك.. طوال الأسبوع الذي فكرت فيه هذا التفكير (فقط فكّرت.. لم أبدأ التطبيق).. كل من يدخل علي.. يخرج و قد اشتد به المرض.. بل أن هناك من مات.. و لم يشفى أحد..
ألف مريض تقريبا.. تعكر حالهم على يدي..
يومها.. قلت سبحان الله.. هذا فقط لتغير النية..
و سكت الرجل و صعب عليه الغوص أكثر في ما أخفاه سنين طويلة..
و تنهد و جمد الله و قال: أحسست أني قد أفتن.. و حينها قررت أن أتفرغ لتعليم القرآن.. و تلامذتي اليوم.. هم مرضى الأمس.. كانوا كلهم على حال من الفساد و الحمد لله اليوم أتابع معهم حفظ كتاب الله..
و التفسير
و الفقه
و تركت أمر الرقية..
تركت خيرا لخير أكبر منه..
لكن تعلكت أن النية يا بني.. ليست "باهية" أو "خايبة" بل أن هناك درجات.. و أنك يجب أن تختار لنفسك الدرجة التي تريدها و أن تعمل لها.. و أن تعاهد الله و ألا تبدل..
و سكت الشيخ..
اعتبرتها رسالة من الله الي.. و الينا..
فهمت معنى "انما الأعمال بالنيات".. أو أحد معانيها..
و الحمد لله رب العالمين..
و لننظر اليوم ماذا نريد أن نكون؟ أين نريد أن نكون؟ ما هي حقيقة نوايانا؟ و كيف نتاجر من نوايانا مع ربنا؟..

صور و نماذج و مقترحات

بيان الضوابط الشرعية للأعمال الخيرية

ليكون العمل خالصا مخلصا لوجه الله

صور ونماذج ومقترحات



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الكرام

كثير من أبناء شعوبنا الطيبة، مجبولون على حب الخير ومساعدة الآخرين، وما هذا إلا لأن ديننا الإسلامي يجعل علامة الإيمان أن يكون المؤمن معطاءً خيرا، فينفي صفة الإيمان عمن بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم، وينفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ووعد بتفريج الكروب يوم القيامة لمن فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، وبين انه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، وأن أحب الخلق لله أنفعهم للناس...

ومن هذه المبادئ السامية، يندفع كثير من الشباب والشابات نحو فعل الخير والعطاء، بعضهم يكون قد تلقى تربية إيمانية صحيحة إما من خلال أسرته أو شيوخه أو جماعته، فتكون حركته منضبطة بضوابط الشريعة، فيكون لها أعظم النفع والأثر في بذل الخير ونفع الناس وبناء المجتمع، ونشر الصلاح والفلاح والطهر والنقاء فيه، وبعضهم يكون جديدا في التوبة أو في معرفة طريق الله، او لم يتلق تربية إيمانية صحيحة من أسرته أو بيئته لسبب من الأسباب، فتكون حركته غيرمنضبطة بضوابط الشريعة، فيشوبها دخن كبير وفساد كثير، فيفسد من حيث يظن نفسه مصلحا، فينشر القيم الغربية المنافية لتعاليم ديننا الحنيف من خلال حركته الارتجالية التي تفتقر للقيادة الحكيمة المستنيرة بنور الله سبحانه وتعالى وهدي النبي صلى الله عليه وسلم... فتراه ياتي بالعجب العجاب من الأفعال والسلوكيات، وهو يحسب نفسه فاعلا للخير، محسنا كريما، يستغرب أن ينتقده أحد أو يستنكر فعله للمعروف أحد، فيصرخ صائحا مدافعا عن نفسه أن أهذا جزائي على فعل الخير والمعروف، أكنتم تريدونني ان أجلس في بيتي أستمتع بالتكييف ولا أتحرك؟ وقد تأخذه العزة بالأثم فيصم أذنيه عن الاستماع إلى نصح إخوانه المشفقين الحريصين عليه وعلى مجتمعهم من فساد حركته ومضارها التي لا يعيها هو لقصر نظره وضيق أفقه ومحدودية تجربته، ولو أصغى إليهم لعلم أنهم لا يريدون منه القعود عن فعل الخير أبدا، بل هم أول من يحث ويستنهض همم الناس لفعل الخيرات وبذل المعروف، وإنما يريدون منه فقط أن يفهم....
ويصحح... يفهم تعاليم دينه، وضوابط شريعته، ويصحح سلوكياته وأعماله الخيرية وفق هذه الضوابط، فيغنم هو والمجتمع خيرها ويجتنبون شرها، وتكون له ثقلا في ميزانه يوم القيامة، لا هباء منثورا، فيكون والعياذ بالله من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا...

وهذا الموضوع محاولة متواضعة مني لبيان الضوابط الشرعية التي لابد من الالتزام بها في أثناء قيامنا بالاعمال الخيرية، ثم عرض لبعض الصور والنماذج السلبية والإيجابية لأساليب تنفيذ بعض هذه الاعمال والأنشطة...

نسأل الله تعالى أن يسدد في هذا الموضوع خطانا، ويوفقنا فيه لما يحبه ويرضاه، ويجعله خطوة فعالة على طريق تصحيح المسار وعصمة عن الحيدة عن الهدف..

والله المستعان
ولا حول ولا قوة إلا بالله

ما جاع فقير الا ببخل غني

ما جاع فقير الا ببخل غني


لا ننسى اخواننا في النيجر
[IMG]http://www37.***samba.com/fornebil/fashcool/1002famine.jpg[/IMG]






كن ايجابيا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأفكار جميلة و الحمد لله
صورة المسلم الإيجابي ، لي مقال صغير بعنوان "كن إيجابيا" يمكن ان نضيف له بعض الأحاديث أو الآيات القرآنية .ها المقال هو في الأصل من كتابات أمي هي تقرأ بعض الكتب و تستخرج أهم معانيها ،من بين ما كتبته هذا المقال:

كن إيجابيا

-اعترف بأخطائك وتصحيحها وتعلم منها درسا للمستقبل
-الوفاء بالعهد للنفس و للآخرين فتقوى ثقتك واحترامك لهم
-لا تلوم الآخرين ومعالجة المشاكل التي تستطيع أن تعمل شيء لحلها
-لا تنقد لآخرين و شكوى من عيوبهم و انظر إلى عيوبك وأصلحها
-كن متعاطفا ومتفهما مع الناس ولوأخطؤا(أجد لأخوك المسلم عذرا) وتعامل معهم كما يتعامل الله معنا صبر وعفو وصفح وفرق بين الفعل والفاعل
- تقبل كل الأفكار المخالفة والانتقادات بصدر رحب و بصبروأتزان
-اسمع قدر من الوقت ضعف الذي تتكلمه
-كن متفائلا وتمتع بروح الدعابة وادخل البسمة في وجه كل إنسان(تبسمك في وجه أخيك صدقة)
-دافع عن الغائبين وعدم إفشاء أسرارهم واحترام خصوصياتهم
-تحلى بطيب الكلام (لا يخرج من فمك لا غيبة ولا شتم ولا لعن.......)
-أعطى وتصدق من غير أن تنتظرمقابل لذلك وقم به بنية ابتغاء وجه الله
-حاول فهم الناس قبل أن تتطلب منهم فهمك
-لا تحكم على غيرك حكم مسبقا قبل سماعهم
-أحسن الظن بالله وبالآخرين
-لا تقارن نفسك بالآخرين(في أمور الدنيا أنظر إلى من هو أقل منك و في أمور الدين أنظر إلى من هو أعلى منك)

النهي عن التنفس في الاناء



النهي عن التنفس في الإناء
ومن ذلك النهي عن التنفس في الإناء أو النفخ فيه، ففي الحديث: {إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، فإذا أراد أن يعود فلينح الإناء، ثم ليعد إن كان يريد } رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه صححه الالباني.

الأمر بتغطية الأواني وربط الأسقية
ومن الآداب: الأمر بتغطية الأواني وربط الأسقية حتى لا يصل إليها غبار أو هوام، يقول عليه الصلاة والسلام: {أطفئوا المصابيح إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وخمرِّوا الطعام والشراب ولوا بعود تعرض عليه } أخرجه البخاري

النهي عن إدخال اليد في الإناء عند الاستيقاظ من النوم
عباد الله: تأملوا حفظكم الله بعض هذه الوصايا: لقد نهى عليه الصلاة والسلام من استيقظ من منامه أن يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً، وقال: {فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده } صححه الالباني

نجربة كاس الماء البارد للاخت ام عبد الهادي

اقتباس من مشاركة الأخت القديرة أم عبد الهادي

تجربة كأس الماء البارد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التجربة كما يلي:
خذ كأسا نظيفا، واملأه بالماء البارد.
يمكن أن تضيف له مكعبين من الثلج إن أحببت.
يستحسن أن تقوم بالتجربة وأنت تشعر بالحر أو الظمأ..

ارفع الكأس أمام وجهك مباشرة وتأمله..

ماذا ترى؟

قصة الشيخ و القبيلة و الماء



قصّة الشيخ و القبيلة و الماء ..
شيخ أعرفه.. سنّه تجاوز السبعين.. يدعو الى الله من خمسين سنة و هو يطوف من بلد الى بلد.. خاصة افريقيا و جنوب أمريكا.. و المناطق التي لم تصلها دعوة الاسلام..
ذهب الى قرية في افريقيا.. جلس مع شيوخ القبائل و أقنعهم بفضل الله بالاسلام.. قاعتنقوا الاسلام عن اقتناع.. و كما تجري العادة هناك.. كل من في القبائل اتبعوا شيوخهم.. و أقاموا المساجد و ارتفع الأذان.. و سرى الاسلام بين 4 ملايين شخص.. في شهور قليلة..
و بدأت الحلقات و انتشر العلم و عمّ الخير..
و سافر الشيخ من هناك و هم يدعون له..
بعد سبعة سنوات.. عاد لهم في زيارة..
فوجد أن المساجد أصبحت كنائس و فيها صليب..
قال لهم مستغربا: ماذا حصل؟؟
و أجابه شيخ القبيل باستحياء (لأن عقيدته راسخة لم تتغير).." يا شيخ.. من يوم ما سافرت و نحن في جفاف.. بارت أراضينا و مات أبناؤنا عطشا.. و لم نجد من المسلمين الا الكلام و الشعارات.. في حين أن النصارى أتونا بالماء للشرب.. فبقينا نشرب من عندهم كل يوم حتى لا نموت عطشا.. فحصل ما حصل..
قال الشيخ بثقة في ربه (و هو شيخ ربّاني و لا أزكي على الله أحدا) "طيّب, هم أتوكم بالماء للشرب.. قإن أمدّكم ربّي بالمطر.. أترجعون الى دين محمد صلى الله عليه و سلم؟" قالوا "نعم و لكن سبعة سنوات من الجفاف.. لم يعد لنا أمل في الأمطار"
فصلى الشيخ ركعتين و قال حرفيا" يا رب, عبدك فلان (سمّى اسمه) يتدلّل عليك.. انزل عليهم الأمطار و لا تخيّبني في وعدي لهم" و لم يكمل كلامه حتى نزلت أمطار غزيرة.. أمطار رحمة..
فتعالت الهتافات "لا اله الا الله محمدا رسول اله" و استمرّت الأمطار أربعة أيام كاملة.. و لم يسافر الشيخ الا و الأربعة ملايين يودعونه و يدعون له..
...
الماء يا اخواني .. الماء

منقول..

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting