وصية شيعي رافضي لابنه وهو على فراش الموت


أي بني

لن تجد أنصح لك مني فالابن بضعة من أبيه وفلذة كبده التي يطرب لطربه ويسعد بسعادته

فاسمع نصحي تسلك طريق النجاة

أني محدثك عن حقيقة مذهبك ومصدقك الخبر

أعلم أن دينك ليس كبقية الأديان بل هو مزيج منها جميعا فلليهودية نصيب منه وللنصرانية حظ منه وللمجوسية أوفر الحض والنصيب

ما يحل للزوج من زوجته بعد العقد


إذا عقد زوجان نكاحهما في محكمة شرعية ، ولكنها لم يُقيما حفل الزفاف بعد ، وفي الحقيقة أن جميع معارفهم يعلمون أنهما متزوجان رسمياً ، فهل هما يُعتبران متزوجان عند الله ؟.




الحمد لله
إذا تم عقد النكاح بالشروط الشرعية فهما زوجان في شريعة رب العالمين ، ويجوز لهما الجلوس والحديث


والخلوة بحرِّية تامة .


سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء : ما الذي يحل للزوج من زوجته بعد عقد القران وقبل البناء بها فأجابت :


يحلّ ما يحل للزوج من زوجته التي دخل بها من النظر وقبلة وخلوة وسفر بها وجماع .. إلخ


انظر الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ج/2 ص/540



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

هل الأفضل أن يخطب ويعقد بعد سنة أو يعقد مباشرة حتى لا يقع في الحرام ؟


ما هو الأفضل من الناحية الشرعية والعملية – خوفا من الوقوع في معصية الله
1- الخطوبة لمدة عام ثم العقد والبناء في ليلة العرس .
2- الخطوبة لفترة ثم العقد قبل البناء بمدة ثلاث أشهر ثم البناء .
3- العقد لمدة عام ثم البناء – لا توجد خطوبة ؟
وما موقف الأهل من هذه الاختيارات ؟ مع العلم أنه قد تحدث بعض التجاوزات قبل العقد من نظر بتلذذ للمخطوبة وبعض كلمات الحب وتلامس الأيدي أحيانا
.




الحمد لله


الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، فلا يحل له مصافحتها ولا النظر إليها بتلذذ ، ولا الخلوة بها ، ولا الكلام معها بكلمات الحب وما شابه ذلك ، وإنما أباح الشرع له أن ينظر إليها عند الخطبة من غير شهوةٍ أو خلوة ، لأن ذلك أدعى لدوام النكاح بينهما ، حتى لا يكون فيها شيء يكرهه وهو لا يدري يكون سبباً للنفور منها في المستقبل .


وما يحدث من تجاوز بعض الناس وتساهلهم في التعامل مع المخطوبة ، نظراً وخلوةً ونحو ذلك : منكر من المنكرات الشائعة ، التي يجب البعد عنها ، والتحذير منها .


وإذا كان الخاطب لا يضبط نفسه بما ذكرنا ، فإن الأولى له أن يعقد مباشرة ، أو بعد الخطبة بزمن يسير ؛ ليسلم من الوقوع في الحرام ، ومعلوم أن العاقد زوج يباح له ما يباح للأزواج ، إلا أنه لا يقدم على الوطء حتى يحصل الدخول وتنتقل الزوجة إليه ؛ مراعاة للعرف ، وتجنبا للمفاسد التي قد تحدث لو حصل جماع قبل إعلان الدخول .


ولا حرج في تأخير البناء عن وقت العقد ، سنة أو ثلاثة أشهر ، حسب ظروف كل من الزوجين ، وليس في الشريعة أمر محدد في هذه المسألة بل هذا يختلف باختلاف الناس وظروفهم وأحوالهم ، وقد كان في القديم تتم الخطبة والعقد والبناء في يوم واحد ، وكان غير ذلك أيضا ، وقد عقد النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وهي ابنة ست ، ودخل بها وهي ابنة تسع .


والمهم أن يتجنب الإنسان الوقوع في المحظور ، ولهذا ينبغي التعجيل بالعقد لمن لا يقدر على ضبط نفسه أثناء الخطبة .


والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

جامع زوجته بعد العقد وقبل الدخول


أنا شاب فى ال 20 من العمر والدي متوفى ولى أخت تم العقد عليها من حوالي شهر ونصف وزوجها بالسعودية ولكنه لم يدخل بها ، وبعدما سافر اكتشفت أنه قد وقع بها وأنه لم يعلمنا بل علم البعض من أهله فقط فأنا الآن في حيرة من أمري هل أبلغ أمي وما هو واجبي الشرعي في هذا الموضوع مع مراعاة حجم المشاكل التي ستحدث لو عُلم هذا الموضوع في الأسرة




الحمد لله
إذا تم العقد الشرعي ، أصبحت المرأة زوجة ، يحل لزوجها منها ما يحل لسائر الأزواج مع زوجاتهم ، إلا أنه ينبغي تأخير الوطء إلى يوم الدخول ، تجنبا لما قد ينشأ عن ذلك من مفاسد.
وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء : ما الذي يحل للزوج من زوجته بعد عقد القران وقبل البناء بها ؟
فأجابت : "يحلّ ما يحل للزوج من زوجته التي دخل بها من النظر وقبلة وخلوة وسفر بها وجماع .. إلخ " انتهى من " الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة" (2/540).
وسئلت أيضا : هل جماع الزوج زوجته بعد العقد وقبل إعلان الزفاف على الناس فيه شيء شرعا ؛ لأن العرف يعارض ذلك؟
فأجابت : "ليس في جماع الزوج زوجته بعد العقد وقبل الزفاف بأس من الناحية الشرعية ، لكن إذا كان يخشى من ترتب آثار سيئة على ذلك فإنه يمتنع عن ذلك ؛ لأن درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح" انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان الشيخ عبد الله بن قعود .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (19/271).
وعليه ؛ فلا يلزم إخبار أهلك وأسرتك ، لما قد ينشأ عن ذلك من مشاكل كما ذكرت ، لكن ينبغي حث الزوجين على التعجيل بالدخول خشية حدوث الحمل .
ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .
والله أعلم .


هنا رابط الفتوى

أركان النكاح الشرعي



أنا امرأة مطلقة ولي من زوجي الأول بنتان تعرفت على رجل يريد الزواج مني ولكن هناك مشكلة تتمثل في أن أهل الرجل المتقدم لي يريدون تزوجيه من امرأة قريبة لهم وهو لا يريد أن يرفض طلبهم وفي نفس الوقت يريد الزواج مني فاتفقنا على أن يتم عقد الزواج بيننا بعقد يستوفي أركان عقد النكاح وهو وجود شهود وإقرار من الزوج على كافة شروط العقد المنصوص عليها في القانون الوضعي من مقدم ومؤخر الصداق مع العلم أن الدولة لها عقود جاهزة ويجب توثيقها في المحكمة ويجب أن يتم كتابتها من قبل مأذون شرعي .
فهل يعتبر هذا العقد الذي بيننا وسيحضره شهود وسيتم التشهير عقب العقد عقداً شرعيا؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النكاح الشرعي لا يتم بدون الأمور التالية:
1- الإيجاب من ولي المرأة، والقبول من الزوج.
2- الزوج.
3- الزوجة.
4- الولي.
5- الشاهدان.
فإذا توفرت هذه الأمور الخمسة في عقد نكاح فهو عقد شرعي، وإن اختل ركن من الأركان لم يصح العقد، ولمزيد تفصيل حول هذه الأركان تنظر الفتوى رقم: 7704.
والله أعلم


هنا رابط الفتوى

حكم ما يخرج من مجرد ملامسة المرأة



السلام عليكم وجزاكم الله كل خير على هذه الزاوية من الموقع (زاوية الفتاوى).
يعلم الله كم أجد من الحرج في طرح هذا السؤال ولكن إن شاء الله لا حرج في مناقشة أمور الدين والطهارة.
أود الاستفسار عما يوجب غسل الجنابة بالتحديد أود أن اسأل عن حالة معينة هل تستوجب الاغتسال أم لا؟
أنا مخطوبة ويوجد عقد شرعي بيني وبين خطيبي إذا تم تبادل القبلات والعناق فيما بيننا هل هذا يستوجب الغسل؟ علما أنه أكيد يوجد نوع من الشهوة عند حصول هذا؟ وأحيانا أتذكر هذا فيما بعد وتنزل افرازات فهل هذا يستوجب الغسل أيضا؟.
أفيدوني سريعا لأنني خائفة جدا من احتمال عدم وجود طهارة أثناء الصلاة وغيرها.



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مجرد الملامسة من غير التقاء للختانين لا توجب غسلاً إلا إذا خرج بسببها مني، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إنما الماء من الماء " أخرجه مسلم في صحيحه.
وعليه؛ فإذا كان ما يخرج منك منياً، فالواجب عليك غسل جميع البدن بماء طهور.
أما إذا كان مذياً، فلا يلزم منه إلا نقض الوضوء وغسل المحل، وما أصاب البدن والثوب منه، وانظري الفتوى رقم: 18396.
والله أعلم.

هنا رابط الفتوى

محرومٌ في رمضان

الحمد لله، ما تعاقب الجديدان وتكررت المواسم، أحمده سبحانه وأشكره شكر التقي الصائم، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ عبده ورسوله حميد الشِّيم وعظيم المكارم، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه كانوا على نهج الهدى معالم، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إخواني وأخواتي: أقبل عليكم شهرُ المرابحِ بظلالِه ونوالِه، وجمالِه وجلالِه، زائرٌ زاهر، وشهرٌ عاطر، فضله ظاهرٌ بالخيرات زاخرٌ، أنَّى لعادٍّ أن يُعدَّ نفحاته، ويُحصيَ خيراتِه، ويستقصي ثمراتِه، أجمِل بنداءِ مناديه يوم أن يُنادي «يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاءُ من النار» [صححه الألباني].

حُقَّ وربِ الكعبة للأنفس المؤمنة أن تتطلع إلى رؤيته، وحُقَّ للأفئدة الطاهرة أن تتشوق إلى طلعته.
وكم والله من طامعٍ بلوغ هذا الشهر فما بلغه!، وكم من مؤملٍ إدراكه فما أدركه!، فاجأه الموت فأهلكه.

الزيادات في الصلاة


عندما يضيف المصلي في الركعة الثالثة سورة مع الفاتحة في الصلاة الرباعية أوالثلاثية فإنه لا يأتي بسجود بعدي، و لكنه عندما يضيف تشهدا بين الركعة الثالثة و الرابعة في الصلاة الرباعية فإنه يأتي بسجود بعدي فما هو تفسير هذه المسألة.







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أن الزيادات في الصلاة على نوعين ذكرهما العلامة ابن قدامة في المغني فقال:


والزيادات على ضربين: زيادة في الأفعال وزيادة في الأقوال، وزيادة الأفعال قسمان: أحدهما زيادة من جنس الصلاة، مثل أن يقوم في موضع جلوس أو يجلس في موضع قيام.. فهذا تبطل الصلاة بعمده، ويسجد لسهوه.


الثاني: من غير جنس الصلاة، كالمشي والحك فهذا تبطل الصلاة بكثيره ويعفى عن يسيره ولا يسجد له، ولا فرق بين عمده وسهوه.


الضرب الثاني: زيادات الأقوال وهي قسمان أيضا، أحدهما: ما يبطل عمده الصلاة كالسلام وكلام الآدميين.


الثاني : ما لايبطل عمده الصلاة وهو نوعان:


أحدهما: أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة في غير محله كالقراءة في الركوع والسجود.. وقراءة السورة في الأخيرتين من الرباعية أو الأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك إذا فعله سهوا فهل يشرع له سجود سهو؟ على روايتين: إحداهما لا يشرع السجود لأن الصلاة لا تبطل بعمده فلم يشرع السجود لسهوه كترك سنن الأفعال.


والثانية: يشرع له السجود لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. رواه مسلم.


فإذا قلنا يشرع له السجود فذلك مستحب غير واجب لأنه جبر لغير واجب فلم يكن واجبا كجبر سائر السنن. اهـ.


ومن هذا التقسيم للزيادات في الصلاة تعلم أن زيادة سورة سهوا مع الفاتحة في الثلاثية والرباعية من زيادات الأقوال التي فيها الإتيان بذكر مشروع في غير موضعه، والعلماء في مشروعية سجود السهو لذلك على قولين، أما زيادة التشهد فإنها من زيادات الأفعال التي يشرع لها سجود السهو اتفاقا.


والله أعلم.


هنا الرابط من اسلام واب


المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting