‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقرا رسالة ربك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقرا رسالة ربك. إظهار كافة الرسائل

الأعياد والاحتفالات البدعية

الأعياد: جمع عيد، وهو اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد؛ إما يعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر، أو نحو ذلك.


فالعيد يجمع أموراً منها يوم عائد كيوم الفطر، ويوم الجمعة، ومنها اجتماع فيه، ومنها أعمال تجمع ذلك من العبادات أو العادات، وقد يختص العيد بمكان تعينه، وقد يكون مطلقاً، وكل من هذه الأمور قد يسمى عيداً.

فالزمان كقوله صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة: «إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين» [حسنة الألباني برقم: 908]، والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس رضي الله عنه: «شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» [صحيح البخاري برقم: 962].

أرجى آية في كتاب الله للكاتب : محمد نصر

تكلم العلماء كثيرًا عن أرجى آية في كتاب الله -تعالى-، التي تفتح أبواب الأمل على مصراعيه أمام العصاة المذنبين من أمثالنا فتلين قلوبهم لذكر الله، وسأعرض هنا مثالين استفدتهما من شرح الشيخ المقدم وتفسير القرطبي، لعل القلوب تلين لرب العالمين.


الآية الأولى:

قال علي -رضي الله تعالى عنه-: "أرجى آية في كتاب الله قول الله -تعالى-: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]، ثم قال: وإذا كان يكّفر عني بالمصائب ويعفو عن كثير، فأي شيء يبقى بعد كفارته وعفوه؟!". نسأل الله لنا ولكم العفو و العافية في الدنيا والآخرة.

** " أقرأ رسالة ربك " **




= 250) this.width = 150;"> بك هيا معي نتصفح في كتاب الرحمن الرحيم



هيا أخي أخية




** " أقرأ رسالة ربك " **







أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


سورة الأنبياء آية

** تفسير الآية **

(ونضع الموازين القسط) ذوات العدل (ليوم القيامة) أي فيه (فلا تظلم نفس شيئا) من نقص حسنة أو زيادة سيئة (وإن كان) العمل (مثقال) زنة (حبة من خردل أتينا بها) بموزونها (وكفى بنا حاسبين) محصين كل شيء .

أخي الكريم و أختي الكريمة ان كانت هذه رسالة الله اليكم اليوم

سورة مؤثرة



http://live.islamweb.net/Quran/SaberAbdulhakam/s101.rm
سورة مؤثرة بصوت صابر عبد الحكم

قال تعالى في سورة آل عمران


قال تعالى في سورة آل عمران الآيات 133- 136:" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض ، أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء ، والكاظمين الغيظ ، والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين ، والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم – ومن يغفر الذنوب إلا الله ، ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم ، وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ، ونعم أجر العاملين

‏{‏ولذكر الله اكبر‏



قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ولذكر الله اكبر‏}‏ ‏(‏‏(‏العنكبوت‏:‏ 45‏)‏‏)‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏فاذكروني اذكركم‏}‏ ‏(‏‏(‏البقرة‏:‏ 152‏)‏‏)‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والاصال، ولا تكن من الغافلين‏}‏ ‏(‏‏(‏الاعراف‏:‏ 205‏)‏‏)‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏اذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون‏}‏ ‏(‏‏(‏الجمعة‏:‏ 10‏)‏‏)‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ان المسلمين والمسلمات‏}‏ الى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما‏}‏ ‏(‏‏(‏الاحزاب‏:‏ 35‏)‏‏)‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا، وسبحوه بكرة واصيلا‏}‏ ‏(‏‏(‏الاحزاب‏:‏41،42‏)‏‏)‏ والايات في الباب كثيرة معلومة‏.‏
وعن ابي ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “يصبح على كل سلامى من احدكم صدقة‏:‏ فكل تسبيحة
صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وامر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

أحببت أن أذكّركم بهذه الآيات


أحببت أن أذكّركم بهذه الآيات العظيمة من سورة الشّرح

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5)
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7)
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)


هذه الآيات تؤكّد أنّ المؤمن يعيش حالتين : حالة عسر وحالة يسر معها أو تليها مباشرة قَالَ ابن كثير : خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مَسْرُورًا فَرِحًا وَهُوَ يَضْحَك وَهُوَ يَقُول " لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا "
تصوّروا إن كان هذا الكلام موجّها إلى النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام لتثبيته فما عسانا نقول؟ إنّ ابن آدم ضعيف وقد يكون أقوى ما فيه قلبه ثمّ عقله ويجب عليه أن يدرك هذه القوّة التي هي نعمة عظيمة من الله عليه !
يستطيع بعقله أن يتخيّل حالة اليسر كيف تكون بما أنّه عاشها وهو في أحلك طلمات العسر ! صحيح قلبه لا يعيشها في تلك اللحظة لكنّ يقينه بالله وعلمه أنّ بعد العسر يسرا يستطيع أن يرغم قلبه رغم كلّ شيء يثبت على أمر : هو ذكر الله وإن كان ثقيلا...
كيف يحتمل مريض دواءا مرّا أو حقنة موجعة ؟ بعقله الذي وهبه الله إيّاه ... هذا العقل يقول له استحمل قليلا من الدّواء المرّ أسبوعا لترتاح بعد ذلك... وتلك حكمة الذكر التي لا يجب أن نغفل عنه ! هو الدّواء المرّ الذي لا ينبغي الانقطاع عنه بل نعمد إلى التزوّد منه أكثر فأكثر...
لكن هل تكفينا عقولنا لتقودنا إلى هذه المصلحة؟ أحيانا ربّما ولكنّنا
مطالبون لأخذ الحيطة بأن نذكر الله كثيرا في أيّام اليسر حتّى يثبّتنا بعونه أيّام العسر وهذا نفهمه من حديث النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام إلى ابن عبّاس وهو غلام !! وكانّه يعطيه درسا لحياته المستقبليّة كلّها :تعرّف إلى الله في الرّخاء يعرفك في الشدّة !
وهو درس عظيم يعلمنا أن نستعدّ ونتزوّد بالتّعرّف إلى الله أيّام الرّخاء حتّى إذا جاءت أيّام الشّدة سترنا الله وأعاننا على الوصول إلى برّ الأمان !
ويقول تعالى فإذا فرغت فانصب : أي ما إن تفرغ من أمور الدّنيا انصرف بسرعة لذكر الله والصّلاة والعبادة !هذا الخطاب موجّه إلى خير الأنام يقول له ربّه أنّك تحتاجه ! فما بالنا نحن؟ بل نحن في أشدّ الحاجة إليه وهي قاعدة ذهبيّة لحياتنا : تراوح بين الدّنيا والعبادة مع علمنا أنّ العسر بين يسرين وأنّ ذكر الله لا بدّ أن يلازمنا وإن ثقل علينا جاهدنا أنفسنا لمضاعفته!


والحمد لله ربّ العالمين

أقرأ رسالة ربك





بك هيا معي نتصفح في كتاب الرحمن الرحيم


هيا أخي أخية



** " أقرأ رسالة ربك " **





أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

سورة النور الآيات ؛

** تفسير الآيات **

(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان) طرق تزيينه (ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه) أي المتبع (يأمر بالفحشاء) أي القبيح (والمنكر) شرعا باتباعها (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم) أيها العصبة بما قلتم من الإفك (من أحد أبدا) أي ما صلح وطهر من هذا الذنب بالتوبة منه (ولكن الله يزكي) يطهر (من يشاء) من الذنب بقبول توبته منه (والله سميع) بما قلتم (عليم) بما قصدتم


(22 ) (ولا يأتل) يحلف (أولوا الفضل) أصحاب الغنى (منكم والسعة أن) لا (يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله) نزلت في أبي بكر حلف أن لا ينفق على مسطح وهو ابن خالته مسكين مهاجر بدري لما خاض في الإفك بعد أن كان ينفق عليه وناس من الصحابة أقسموا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك (وليعفوا وليصفحوا) عنهم في ذلك (ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) للمؤمنين قال أبو بكر بلى أنا احب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه .


ان كانت هذه الآيات رسالة الله اليك اليوم

فماذا سيكون ردك علي كلام ربك

هل سيكون ؟؟؟؟

بلي يا ربي أحب ان تغفر لي



** " أقرأ رسالة ربك "



** " أقرأ رسالة ربك " **

الشيطان عدو مبين حاقد على بني آدم لا هدف له إلى يوم القيامة إلاّ أن يجرّ معه إلى النّار أكبر عدد ممكن من البشر حقدا وحسدا وكرها

أضعف مايكون الإنسان عندما يغضب أو ينفعل إنّه يفقد زمام الأمور فيصير طوع الشيطان ذلك الكائن الذي يرانا ولا نراه ويجري منّا مجرى الدّم ويلقي في نفوسنا أفكارا إن لم نتوقّف لحظة ونعيد نقدها وتدبّرها هلكنا. لذلك هو يعتمد على الغاضب أكثر لأنّه لا يأخذ وقتا للتفكير ويتصرّف بتسرّع.
وهو يعتمد على المغرور لأنّه فاقد لوعيه مقفل قلبه ولا شغل له سوى رؤية نفسه فيزيّن له عظم نفسه...
وهو يعتمد على الفتاة ويجعلها لا ترى سوى جمالها وتقيس الأمور الخارجيّة بمقياس إعجاب الغير بجمالها أو إعراضهم فيستشرفها عند الخروج وعند الجلوس مع النّسوة وعند الاختلاط بالجنس الآخر...
الشّيطان خطر لأنّنا لا نراه ولا نعلم متى يحلّ لا نعرف وجوده ونحسّ به ونتخيّله إلاّ إذا كنّا من المؤمنين فتقلقنا وسوسته لأنّها لا تساير فطرة المؤمن وورعه وسكونه وخضوعه لخالقه..
هذا الشعور سمّاه الله طائفا وسمّاه نزغا ولا يحسّ به غير المؤمن الخاشع لله لأنّ الكافر أو المؤمن الغافل لا يستغرب هذا الشّعور في نفسه بل يأتي ممزوجا مع وحشة القلب وتعاضم الشّهوة فلا يكاد يتميّز ويبرز ...
المؤمن طاهر القلب نقيّ السّريرة لا يشاحن ولا يبغض ولايحسد وقلبه معلّق بخالقه فما إن ينزغ فيه الشّيطان يتذكّر أنّ ما يحسّ به أو سيفعله غريب عنه وغريب عن طباعه فيستنجد بالله لأنّ هذا العدوّ لا يرى ولا نقدر عليه سوى بالاستعاذة منه بالله.
لكنّه عنيد.. عنيد ... بغيض يعرف أنّ للمؤمن أوقات ضعف أو أزمات أو ابتلاءات فينتظر وينتظر.. هو ليس لديه ما يشتغل به إلاّ ابن آدم وفي أقوى لحظات الضعف للمؤمن يلقي بسهامه وأفكاره المسمومة...
إنّه يفهم سلوك المؤمن وطبعه أكثر منه فيختار لحظات نصب الشّراك... أو لعلّه يستدرجه رويدا رويدا ليقع في هذا الشّراك... إذا لم يستجب المؤمن وأتعبه بالذكر وسوس لبشر مثله وحرّضه عليه أو جعله يتسلّط عليه...وقد يسلّط جماعة كاملة ضدّ جماعة إن وجدها ضعيفة وهذا أخطر ما نعيشه... عندما يستبدّ الشيطان بمعظم المجتمع فيدوّخه ويجعله معجبا بنفسه فخورا بصنيعه وما يلبث أن يجعل أنظاره تتّجه إلى المتّقين الأطهار المؤمنين المتمسّكين بكتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيحدث ما يحدث ويضطهد المؤمنون ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله

اللهمّ إنّا نعوذ بك من الشّيطان الرّجيم

أقرأ رسالة ربك " **

بك هيا معي نتصفح في كتاب الرحمن الرحيم



هيا أخي أخية


** " أقرأ رسالة ربك " **




أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم


سورة ابراهيم آية

** تفسير الآية **

(وقال الشيطان) إبليس (لما قضي الأمر) وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار واجتمعوا عليه (إن الله وعدكم وعد الحق) بالبعث والجزاء فصدقكم (ووعدتكم) أنه غير كائن (فأخلفتكم وما كان لي عليكم من) زائدة (سلطان) قوة وقدرة أقهركم على متابعتي (إلا) لكن (أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) على إجابتي (ما أنا بمصرخكم) بمغيثكم (وما أنتم بمصرخي) بفتح الياء وكسرها (إني كفرت بما أشركتمون) بإشراككم إياي مع الله (من قبل) في الدنيا قال تعالى (إن الظالمين) الكافرين (لهم عذاب أليم) مؤلم


أخي الكريم و أختي الكريمة هذه رسالة الله اليكم اليوم !!!!!!

أقرأ رسالة ربك




بك هيا معي نتصفح في كتاب الرحمن الرحيم


هيا أخي أخية


** " أقرأ رسالة ربك " **





أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

سورة البقرة آية و

** تفسير الآيات **

(ولنبلونكم بشيء من الخوف) للعدو (والجوع) القحط (ونقص من الأموال) بالهلاك (والأنفس) بالقتل والموت والأمراض (والثمرات) بالجوائح ، أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا (وبشر الصابرين) على البلاء بالجنة

156 وهم (الذين إذا أصابتهم مصيبة) بلاء (قالوا إنا لله) ملكا وعبيدا يفعل بنا ما يشاء (وإنا إليه راجعون) في الآخرة فيجازينا ، وفي الحديث "من استرجع عند المصيبة آجره الله فيها وأخلف الله عليه خيرا" وفيه أن مصباح النبي صلى الله عليه وسلم طفئ فاسترجع فقالت عائشة: إنما هذا مصباح فقال: "كل ما أساء المؤمن فهو مصيبة" رواه أبو داود في مراسيله .

اخي الفاضل و اختي الفاضلة

إنما هي سنة الله في عباده المؤمنين
يبتليهم ليميز الخبيث من الطيب

فأي الفريقين تريد أن تكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و هل تستشعرون رحمة الله بنا و حبه لنا من منا ليس مبتلي في شئ او آخر !!!!!!!!

هذه الآية رسالة من الله اليكم

** " أقرأ رسالة ربك " **3

بسم الله الرّحمان الرّحيم الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده




** " أقرأ رسالة ربك " **
(3)


مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)

ما يجلب الانتباه ويدعو إلى التّفكّر هو معنى ودلالة "النّور" التي وردت في كتاب الله وأحاديث رسول الله أكثر من مرّة بصيغ مختلفة...
أوّل ما يخطر ببالي عند قراءة الآية
(12) حديث النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:": { بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني"
وكثرة الخطا إلى المساجد دليل على الإيمان.

ربط الله تعالى الإيمان بنوره في الدّنيا

أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (122الأنعام
(
وجعل ثوابه نورا في الآخرة

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (الحديد 19)

وسمّى نفسه النّور

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)


وسمّى القرآن وما أنزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نورا مبينا

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ( المائدة 15)

والهدى وأعمال القلوب نور
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (الزّمر 22)

النّور واحد...مصدره واحد..ثوابه من نفس الجنس وما عدا ذلك فحياة الإنسان ظلمات في ظلمات !

اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة 257)
أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (النور 40)

وكما أنّ النّور واحد فالصّراط المستقيم واحد !

عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : خَطَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ هَذَا سَبِيل اللَّه مُسْتَقِيمًا وَخَطَّ عَنْ يَمِينه وَشِمَاله ثُمَّ قَالَ هَذِهِ السُّبُل لَيْسَ مِنْهَا سَبِيل إِلَّا عَلَيْهِ شَيْطَان يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيله

ومن اتّبع صراط الله المستقيم في الدّنيا ولم يحد عنه نجا في الصّراط يوم القيامة وأضاء الله له من نوره بقدر ما أوتيه في الدّنيا وكان من النّاجين بإذن الله

اللهمّ اهدنا إلى صراطك المستقيم واجعل لنا من لدنك نورا واهدنا بإيماننا
آمين
انتهت بحمد الله

تعقيبا على كلامك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعقيبا على كلامك أخي الفاضل أدعوك للتفكر في هذه الآية الكريمة:


أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ *

شبّه تعالى الهدى الذي أنزله على رسوله لحياة القلوب والأرواح، بالماء.
وشبّه ما في الهدى من النفع العام الكثير الذي يضطر إليه العباد، بما في المطر من النفع العام الضروري.
وشبه القلوب الحاملة للهدى وتفاوتها بالأودية التي تسيل فيها السيول،
فواد كبير يسع ماء كثيرا، كقلب كبير يسع علما كثيرا، وواد صغير يأخذ ماء قليلا كقلب صغير، يسع علما قليلا وهكذا.
وشبه ما يكون في القلوب من الشهوات والشبهات عند وصول الحق إليها، بالزبد الذي يعلو الماء ويعلو ما يوقد عليه النار من الحلية التي يراد تخليصها وسبكها،
وأنها لا تزال فوق الماء طافية مكدرة له حتى تذهب وتضمحل، ويبقى ما ينفع الناس من الماء الصافي والحلية الخالصة.

كذلك الشبهات والشهوات لا يزال القلب يكرهها، ويجاهدها بالبراهين الصادقة، والإرادات الجازمة، حتى تذهب وتضمحل ويبقى القلب خالصا صافيا ليس فيه إلا ما ينفع الناس من العلم بالحق وإيثاره، والرغبة فيه، فالباطل يذهب ويمحقه الحق { إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا }


وهذا مصداق ما يحصل معنا.. نتعلم شيئا جديدا فتهجم علينا شبهة جديدة..
فيقول البعض: يا ليتني لم أتعلم وبقيت على فطرتي
وهذا التصرف خاطئ بل يجب التعلم والسعي لذلك وفي نفس الوقت مجاهدة النفس حتى تصبح صافية نقية يغلب خيرها شرها
ففي طلب العلم مشقة ومجاهدة الشبهات والشهوات مشقة والعمل بالعلم مشقة وعلى قدر المشقة يكون الأجر

وفقني الله وإياكم لمزيد من العلم النافع والعمل الصالح
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

من تفسير العلامة السعدي رحمه الله بتصرف
* الرعد 17


نعمة ستر الله على عباده

أقرأ رسالة ربك " **3



بسم الله الرّحمان الرّحيم الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده




** " أقرأ رسالة ربك " **
(3)



مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)



لا ننسى محاربة إبليس وأعوانه لأهل الإنفاق. يقول تعالى : الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة 268)

قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّة بِابْنِ آدَم وَلِلْمَلَكِ لَمَّة فَأَمَّا لَمَّة الشَّيْطَان فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيب بِالْحَقِّ وَأَمَّا لَمَّة الْمَلَك فَإِيعَاد بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيق بِالْحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ اللَّه فَلْيَحْمَدْ اللَّه وَمَنْ وَجَدَ الْأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ الشَّيْطَان ثُمَّ قَرَأَ " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاَللَّه يَعِدُكُمْ مَغْفِرَة مِنْهُ وَفَضْلًا "
إن شعرت بأنّ قلبك يميل للحقّ وأنت متفائل مقتنع بما تقوم به فتلك لمّة الملك وإن شعرت بمصير قاتم وفقر ينتظرك وأنّ مستقبلك الماليّ مجهول وبدأ عقلك يعدّ الأموال حتّى أمسكت عن الخير فاعلم أنّ تلك لمّة الشّيطان !

طبعا لا ننسى طرفا مهمّا يمسكنا عن الإنفاق ألا وهو النّفس ! يقول تعالى :

" فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (التغابن 16)"
فأمّا إبليس فأمره هيّن مع من كان ملازما للذّكر...أمّا هذه النّفس التي تلازمك ليلا نهارا فلا ينفع معها إلاّ التّرويض والصّبر والمجاهدة حتّى يقوى القلب... وأجمل ما قرأت في معالجة آفات القلوب وتقوية النّفوس كتاب الدّاء والدّواء لابن القيّم..

اللهمّ إنّا نعوذ بك من همزات الشّياطين ونعوذ بك ربّي أن يحضرون...
يا حيّ يا قيّوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شاننا كلّه ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهمّ آت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليّها ومولاها

سبحان ربّك ربّ العزّة عمّ يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.


يتبع بإذن الله...

أقرأ رسالة ربك " **2



بسم الله الرّحمان الرّحيم الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده




** " أقرأ رسالة ربك " **
(2)



مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)

رأينا أنّ الإنفاق باب فتحه الله علينا لنبرهن له عن حبّنا الذي ينبع من قوّة إيماننا وثقتنا بالله أنّه رازقنا ولن يضيّعنا..
لنحاول الآن أن نتفكّر في معنى الإنفاق : ماذا يمكن أن ننفق ؟
كلّ مارزقنا الله به قابل للإنفاق وليس للإنفاق وجه واحد والله يعتبر كلّ إنفاق صدقة.
من أظهر وجوه هذا الإنفاق بذل المال في سبيل الله : أستحضر الحديث الشّريف "ما نقص مال من صدقة"
يعني أنّ الله سينمّي لك مالك بالصّدقة هذا يقين... والإيمان به هو ما يجعلنا
نخرج أموالنا دون تردّد أو خوف من إتلاف... فهل نحن كذلك؟ سؤال محرج؟

من رحمة الله بنا أن جعل فضائل أخرى للصّدقة كمغفرة الذّنوب والشفاء من كلّ الأسقام كما قال عليه الصّلاة والسّلام :داووا مرضاكم بالصّدقات أو كما قال عليه الصّلاة والسّلام.
لا ننسى كذلك إنفاق الوقت : أن تجعل وقت فراغك لله وفي سبيل الله صدقة لأنّه كان بوسعك أن تنصرف لأمور دنيويّة أخرى مباحة لكنّك جاهدت بوقتك في سبيل الدّعوة إلى الله مثلا ونشر الكلمة الطّيبة (كالدّخول للمحطّة وكتابة
خاطرة مفيدة مثلا. أليس كذلك؟)
تعليم العلم إنفاق : وهو من الأمور المسؤول عنها يوم القيامة كما في الحديث "لا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه؟"
لا يحصل الثّواب الكامل مع الإنفاق إلاّ متى كان خالصا لوجه الله يقول تعالى "وما تنفقون إلاّ ابتغاء وجه الله"
ويجب التّحرّي فيه من كلّ رياء ولا يجب تذكير المنفق عليه بفضل المنفق حتّى لا يصير منّا وأذى فيجعله الله هباء منثورا يوم القيامة
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ
رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (البقرة 264) "




يتبع بإذن الله...

أقرأ رسالة ربك




بسم الله الرّحمان الرّحيم الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده



** " أقرأ رسالة ربك " **
(1)


مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)


عندما أقرأ الآية أشعر بمعاني الرّحمة والحبّ من الله إذ يخيّل لي كاّنّ أبا كان يعطي أبناءه الصّغار من حين إلى آخر مبلغا ماليّا بسيطا
لينفقوه حسب هواهم بكلّ حرّية وفي يوم من الأيّام جمع حوله أبناءه الصّغار يختبر حبّهم له ويعلّمهم معاني الرّحمة وطيبة القلب
فقال لهم وملامح الجدية مرتسمة على وجهه... "أعزّائي.. أبوكم يريد أن يشتري قميصا وليس معه مال؟ من منكم يعطي بابا سلفة؟"
تخيّلوا الموقف : الأب وقد تجمّع حوله أبناؤه يستمعون إليهم..
فقال له أحدهم : أنا ليس معي مبلغ كبير وأريد أن أشتري بعض الحلوى
وقال آخر : حسنا ساعطيك قليلا ...
ثمّ فجأة صاح أحد أبنائه وقال له بنبرة واثقة قويّة : بابا ! بابا ! حبيبي
أنا أعطيك السلفة..بل هاك مالي خذه كلّه..اشتر به قميصا وكلّ ما تحبّ يا أبي !
وإليكم أن تتصوّروا شدّة فرح هذا الأب بابنه الصّغير... سيقفز به ويحمله إليه سيضمّه بكلّ قوّة إلى صدره
"ابني حبيبي في الواقع أنا لست في حاجة إلى المال ولكنّك أثبتّ لي أنّك إبني الحبيب البارّ الطّيب الجدير بجائزة كبرى من عندي"
ثمّ التفت إلى أبنائه قائلا وأنوار العطف والرّحمة تتلألأ على محيّاه :" أنتم أبنائي جميعا وأحبّكم جميعا وأحبّ لكم الخير فاقتدوا بأخيكم وكونوا
سباقين للبذل دون تردّد وطول حياتكم" وضمّهم إليه جميعا بحنان..
أرأيتم هذا الأب مع صغاره ؟ألا فإنّ لله المثل الأعلى مع عباده بل هو أرحم بهم من أمّ رؤوم بولدها ... الله لا يحتاج منّا شيئا...نحن الفقراء إليه وهو الغنيّ المعطي سبحانه..
هو يرزقنا ويحبّ أن يرى عباده ينفقون بعض ما رزقهم في سبيله..أن يرى أثر نعمته فيما يتصدّقون به...
وكلّما كان عبده أسرع للإستجابة كانت فرحته ورحمته به سبحانه وتعالى أعظم من كلّ تصوّر وكانت جائزته في الآخرة سبحانه
لا تضاهيها جائزة !!


يتبع بإذن الله...


المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting