وما أدراك ما عرفة

إن الليالي والأيام، والشهور والأعوام، تمضي سريعا، وتنقضي سريعا؛ هي محط الآجال؛ ومقادير الأعمال فاضل الله بينها فجعل منها: مواسم للخيرات، وأزمنة للطاعات، تزداد فيها الحسنات، وتكفر فيها السيئات، ومن تلك الأزمنة العظيمة القدر الكثيرة الأجر يوم عرفة تظافرت النصوص من الكتاب والسنة على فضله وسأوردها لك أخي القارئ حتى يسهل حفظها وتذكرها :

1- يوم عرفة أحد أيام الأشهر الحرم قال الله- عز وجل- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) [سورة التوبة : 39]. والأشهر الحرم هي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب ويوم عرفه من أيام ذي الحجة.

نصيحة إلى أختي المقصرة


نصيحة إلى أختي المقصرة
سميه بنت عبدالرحمن السحيباني

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله صاحب الحوض والشفاعة والمقام المحمود صلى الله عليه وسلم.
أما بعد:
أختاه.. يا من غاصت في أوحال الذنوب والمعاصي يا من تكابد في هذه الدنيا لجمع ما فيها ولم تعلم أن كل ما تجمعه سيزول يومًا من الأيام يا من ترى المنكر في غيرها ولا تنكره تراه في أعز الناس عليها ولا تنكره أقول لك يا أختاه هذه الأبيات:
إنما الدنيا فناء *** ليس للدنيا ثبوت
إنما الدنيا كبحر *** يحتوي سمكا وحوت
ولقد يكفيك منها *** أيها الطالب قوت
فاغتنم وقتك فيها *** قبل ما فيها يفوت
أختاه.. إن كنت تريدين الفوز بشيء من هذه الدنيا الزائلة بعد موتك.. ليس الفوز بالمال والجاه والمنصب بل العمل الصالح الذي سبق بعد الموت فالدنيا لن تدوم لأحد ولن يجني المرء سوى العمل الصالح، فقد قال العزيز الحكيم في كتابه الكريم: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهَارُ}..
فشمري عن ساعديك قبل فوات الأوان قبل أن يفوتك قطار الحياة فحينئذ لن تستطيعي اللحاق به:
يا من بدنياه اشتغل *** وغره طول الأمل
اَلموت يأتي بغتةً *** والقبر صندوق العمل
فلا تسوفي وتؤجلي أعمال الخير والصلاح وتقولين: غدًا أفعل كذا عندما أكبر سأتمسك بهذا الدين وأفعل الطاعات وأترك المحرمات الآن لا زلت صغيرة على ذلك. أختاه الموت لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا لا يعرف مريضًا ولا صحيحًا لا يعرف عبدًا ولا حرًّا..

أختاه.. يا من ترى المنكر على أعز الناس عليها ولا تنكر عليهم على أمها أبيها أختها أخيها أو حتى صديقتها صديقة عمرها ترى عليها المنكر ولا تقول لها: دعيه، ولا تنصحها، ألا تحبينها ألا تشفقين عليها؟ ألا تخافين عليها من حرِّ نار جهنم؟ ترينها تفعل المحرمات ترينها تسقط في النار ولا تحذرينها من السقوط بل تسكتين وتقولين: أستحي أن أقول لها لماذا تفعلين ذلك؟ فأنا أخاف أن تغضب مني.. أقول لك: أنت مخطئة ليس هناك من يغضب من الحق ومن النصيحة، وقد قال قدوتنا وسيدنا وأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))..

أختاه.. الدنيا دار ممرّ والآخرة دار مقرّ فالبدار البدار قبل فوات الأوان قبل أن يأتي الأجل قبل الحسرة والندامة! فلات ساعة مندم.

أختاه.. أرشدي وادعي غيرك إلى هذا الدين انشري دينك وعقيدتك لا تدعي أصحاب الديانات الأخرى يكونون أفضل منك فأنت صاحبة الدين الصحيح.. ادعي إخوانك الزائغين عن الحق إلى طريق الفوز والفلاح.. أنقذي إخوانك من النار إن كنت تخافين على نفسك منها، فالرسول الكريم يقول: ((أحب لأخيك ما تحب لنفسك))

ختامًا أقول:
يا نفس لا تغتري بمظاهر ومفاتن هذه الدنيا فالدنيا خداعة ولا تغتري بها فتنسيك ما خلقت لأجله.. لا تجعلي مباهجها تحرمك النعيم المقيم الأبدي فاسألي الله دومًا العون والثبات على طريق الخير والصلاح واسأليه نصر هذا الدين..
اللهم إنا نسألك الثبات على دين الحق (الإسلام) قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِْسْلاَمُ}.. اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا وعملاً يا حي يا قيوم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم...


المصدر : موقع الألوكة 

كي تكون محبوباً ..


كي تكون محبوباً ..
هشام بن أحـمد آل طعـيمة

 بسم الله الرحمن الرحيم

محبة الناس .. من منا لا يسعى إليها ؟؟!!.. حينما تكسب محبة الناس وتحوز على رضاهم فإنك حتماً ستتملك قلوبهم وأحاسيسهم ومشاعرهم .. حينها ستكون لديك قدرة خارقة على التأثير فيهم . إنها حقاً نعـمة عظيمة حيث أنها من دلالات محبة الله تعالى للإنسان كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض - اللفظ للبخاري - . كما تتجلى روعة هذه المحبة في صفاءها ونقاءها وخلوها من أية شوائب دنيوية وذلك حينما تكون هذه المحبة عنوانها .. \" الحب في الله ولله وبالله \" .

فمثلاً .. قد يعتقد البعض أنه يستطيع كسب محبة الناس بالكذب والنفاق أو بالغيبة والنميمة مثل ( إشعال الفتن بين الناس .. وتحريضهم على بعض وذلك بهدف استمالة قلوبهم إليه ) ، حيث أن مثل هذا الشخص لا يحترم مشاعر الآخرين .. بل إنه يثير الفتنة والبغضاء فيما بينهم . إن من الناس من يصل به الأمر في عدم احترامه لمشاعر الآخرين إلى أن يتحدث مع الطرف الآخر وهو جالس أو أن يكون متكئاً على أريكة أو أن يكون في وضع ( حاط رجل على رجل .. – تكرمون - ) .. في حال أن الطرف الآخر واقفاً أمامه من دون أن يلقى منه أي احترام أو تقدير .. ( حتى ولا هان عليه .. ) أن يدعوه إلى الجلوس ( بالله عليكم .. كيف سيجني مثل هذا الشخص محبة الناس بهذه الطريقة ؟؟!!.. ) ، حتى أن منهم من يصل به الأمر في عدم احترامه للآخرين إلى أن يقطع محادثته مع الطرف الآخر أثناء الحوار لكي يرد على الهاتف وذلك من دون أن يستأذن منه أصلاً .. وهنا أستحضر المثل العربي الشعبي الذي يقول : ( صحيح .. اللي اختشوا ماتوا .. ) .. هذا وغيرها الكثير الكثير من أشكال التعاملات التي تنفر الناس من فاعليها .. حيث أن عدم احترام الفرد للآخرين يعد سبباً رئيسياً في عدم محبتهم وعدم تقبلهم له .. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن : ما هي الأسباب التي تدفع الإنسان إلى عدم احترام الآخرين وعدم تقبلهم له ؟؟..

حقيقة إن من أهم أسباب عدم احترام الفرد للآخرين وعدم تقبلهم له هو عدم ثقة الفرد في نفسه لدرجة أنه لا يستطيع أن يتقبل الآخرين وأن يتكيف معهم وهذا الأمر بحد ذاته كفيل بأن يحد من رغبته في بناء العلاقات الإجتماعية معهم . كما أن عدم تقبل الناس للفرد وعدم احترامه لهم أحياناً ما تكون بسبب التنشئة الصعبة التي نشأ عليها هذا الإنسان في بداية حياته وذلك حينما يمر هذا الإنسان بظروف قاسية في طفولته – تحديداً – مثل ( الحرمان العاطفي من الوالدين - أو الشعور بعدم الأمان – أو حينما يلقى كلمات الإستهزاء والتوبيخ أو الزجر والتعنيف ممن حوله .. إلخ .. ) إن مثل هذه الأمور وغيرها تسهم وبشكل مباشر في أن يتكون لدى هذا الإنسان صورة ( سوداوية ) عن أناس المجتمع الذي يعيش فيه .. وفي هذه الحالة لا أحد منهم سيتقبل الآخر ( سواء كان الفرد أو المجتمع ) . إن من أهم أسباب عدم تقبل المجتمع للفرد هو عدم إلمام الفرد بأساسيات آداب التعامل مع الآخرين مثل ( أسلوب التحدث إليهم – إجادة فن الإنصات – إعطاء فرصة للآخر لكي يتحدث .. إلخ .. ) مما يؤدي به ذلك إلى أن تكون تصرفاته ( هـمجية .. آسف على هذا التعبير ولكن هذا هو واقع الحال !!!! ) تجاه الآخرين ، وهذا الأمر بدوره يجعل الفرد يجهل كثيراً أهمية التعامل مع الآخرين في حياته ( الخاصة أو العامة ) وبالتالي فلن يدرك – بهذه العقلية – أهمية التواصل مع الناس نظراً لأن هذا الأمر (ولا يفرق معاه أصلاً .. ) . أيضاً من ضمن هذه الأسباب هو \" النفاق الإجتماعي \" حيث يقوم الفرد في هذه الحالة بمهمة ( أبو وجهين .. ) فتارة يمدح فلاناً من الناس وتارة أخرى يذم فلاناً أمامه .. وهكذا الحال مع بقية الناس وبناءً على ذلك فإن المنافق الإجتماعي مثل \" فقاعة الصابون \" .. لا استمرارية لها . إن من أسباب عدم محبة وتقبل الناس للفرد هو حينما يكون الفرد مصاباً باضطراب في شخصيته مثل ( الإنسان الشكاك – الوسواسي – العِـدائي – الهيستيري .. إلخ .. ) حيث أن التصرفات الناتجة من الشخص مضطرب الشخصيه تعد عائقاً أساسياً أمام تقبل الناس ومحبتهم له .


يجب أن يحرص كل فرد منا حينما يتعامل مع الناس .. أن يتعامل معهم بذوق رفيع وأدب جم وخلق حسن حيث أن بذلك يرقى الإنسان ويرتقي في قلوب الناس مما يجعله مألوفاً لديهم . إن من أهم أسباب محبة الناس الإنصات .. ثم الإنصات .. ثم الإنصات .. حيث أنك حينما تنصت إلى الآخر وتتفاعل بأحاسيسك ومشاعرك معه فإنه ينتج عن ذلك عملية ما تسمى بـ \" توأمة الأحاسيس واندماج المشاعر \" ، حيث أن هذه العملية تشهد تفريغ الشحنات السلبية لدى الطرف الآخر والمتمثلة في ( همومه – مشاكله – متاعبه النفسية .. إلخ .. ) إليك .. وهذا الأمر بحد ذاته يجعله يشعر برغبة قوية في الإنجذاب إليك ( لا شعورياً .. ) وذلك نتيجة راحته النفسية تجاهك حينما يتحدث إليك هذا الشخص .. وهذا أشبه ما يكون بالمفعول السحري على الآخرين حينما تتعامل معهم . إن من أهم العوامل التي تضمن لك محبة الناس وتقبلهم لك هو أسلوبك \" الراقي \" أثناء التحدث معهم نظراً لأن ذلك ينم عن رقيك في التعامل مع الآخرين مما يجعلهم ينجذبون لك .. وهنالك من يتساءل الآن ويقول : لا أعرف كيف أتحدث بلباقة أو بأسلوب راقٍ ومنمق مع الناس كما يتحدث المتحدثين الناجحون ؟؟.. ورداً على هذا السؤال الهام نقول : إن تدارك هذا الأمر يعد غاية في السهولة وذلك بالتدريب المتسمر على التحدث مع الناس بمختلف - ثقافاتهم واتجاهاتهم وميولهم - ، كما أن هذا الأمر لا يعد عيباً مطلقاً .. بل إن العيب بعينه هو أن يستسلم الفرد لعدم إتاحة الفرصة لنفسه لأن يتواصل مع الآخرين .

أحبتي .. إن التقرب لله تعالى بالنوافل ( الصلوات الغير مفروضة و مختلف العبادات ) لهي من المسببات الرئيسية لمحبة الناس للإنسان ، هذا إلى جانب أنها تعمل على تقوية إيمان المسلم وتمسكه بدينه أكثر .. وهنا أحيطكم علماً أحبتي أن من أكثر الأسباب التي تجعل ( لسانك حلو .. ) أمام الناس عندما تتحدث معهم هو \" المداومة على ذكر الله تعالى \" وذلك مثل ( قراءة القرءان – الأذكار العامة – أذكار ما بعد الصلوات – أذكار المناسبات – مثل دخول البيت والسوق .. وغيره - ) فإن لها أثراً عظيماً في أن يجعل أسلوبك في التحدث يتسم بالرقي والتحضر والجاذبية في أعين الناس حينما تتحدث إليهم .. وحسبك من ذلك أن تتحدث بكلام الله تعالى ، ولكن بشرط \" المداومة \" على ذكره سبحانه وتعالى . كما يجب عليك مراعاة أمراً في غاية الأهمية حينما تتحدث إلى الآخرين .. ألا وهو الحرص على أن تكون نبرات صوتك منخفضة تتسم بالهدوء والإتزان وذلك من أجل أن تستطيع أن تخاطب قلب من تتحدث إليه وذلك مع أهمية مراعاة أن تكون عباراتك حينما تتحدث إليه موجهة إلى أحاسيسه ومشاعره تارة وإلى عقله وطريقة تفكيره تارة أخرى وذلك حتى تتحقق عملية \" التوازن بين المنطق ( العقل ) والعاطفة ( القلب ) \" أثناء حديثك معه وبالتالي سيتسم حديثك بالمفيد والأكثر إيجابية . هذا إلى جانب أهمية حسن ظنك بالآخرين حينما تتعامل معهم وذلك من أجل أن تتقبلهم ومن ثم يتقبلونك . تجنب التركيز على عيوب الطرف الآخر ( يعني لا تقعد له على كل صغيرة وكبيرة .. ) واحذر من تعظيم نفسك أمام الآخرين أو أن تبالغ في التحدث عن نفسك أمامهم فهذان الأمرين كفيلان بأن يعجلا بنفور الناس من حولك . إن من أهم أسباب كسب محبة الناس هو الإهتمام بمظهرك أمام الناس .. وبجوهرك أمام الله تعالى ( تقوى الله .. وخشيته بالغيب ) حيث أن ذلك يضفي عليك نور الإيمان في قلبك مما يجعل وجهك منيراً مشرقاً ( مقبولاً ) لدى الآخرين .. خاصة إذا رافق ذلك ابتسامة صادقة نابعة من قلبك . أيضاً من أهم العوامل التي يجب مراعاتها لكسب محبة الناس هو إتقانك لعملية \" الإتصال البصري \" مع الطرف الآخر أثناء حديثكما .. والأهم من ذلك هو معرفة كيفية توزيع نظراتك على الطرف الآخر أثناء الحديث معه ، حيث أن ذلك يضفي جواً من الحميمية وفيضاً من الأحاسيس والمشاعر الودية فيما بينكما . كما يفضل إضفاء شيئاً من الفكاهة والمرح أثناء تعاملك مع الطرف الآخر حيث أن ذلك يسهم كثيراً في إزالة الحواجز النفسية بينك وبين كل من تتعامل معهم ، ولا مانع من أن تلجأ إلى بعضاً من عبارات المجاملة أو حتى عبارات المديح والإطراء على الطرف الآخر ولكن بحدود معينة ( يعني لا تنسى نفسك .. ) لما في ذلك من أثر نفسي إيجابي وفعال عليه .. هذا غير أنه يسهم في بناء ثقته بنفسه . لا ننسى هنا أن نتذكر سوياً الحديث الشريف لرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( تهادوا تحابوا ) وهذا الحديث يدل دلالة واضحة على أن الهدية سبب من أسباب كسب محبة الناس . إن من أهم أسباب محبة الآخرين إليك هو تضامنك معهم وفي مختلف مناسباتهم ( السعيدة – غير السعيدة ) حيث أنك بذلك تحوز على احترامهم وتقديرهم ومحبتهم .. بل إن هذا الأمر كفيل بأن يعتبرونك واحداً منهم .

أخيراً عزيزي القارئ ..
 لا تنسى أهمية مصافحة الطرف الآخر بود وحب ، وإليكم هذه الوصفة السحرية التي لها تأثيراً فعالاً على علاقاتك مع الآخرين .. وتتلخص هذه الوصفة بأن تصافح الطرف الآخر بيمينك ومن ثم تقوم بوضع كف يدك اليسرى على ظهر يده اليمنى التي يصافحك بها الآخر .. حيث أن المصافحة باليد اليمنى تفيد في \" كسر الحاجز النفسي \" بينك وببن من تصافحه ، أما فائدة وضع باطن يدك اليسرى على ظهر يده اليمنى فهي تتجلى في مخاطبة العاطفة لديه ( وكأنك بذلك تلامس أحاسيسه ومشاعره من الداخل ) .. اتبع هذه ( الحركة السحرية ) عند المصافحة وانظر إلى مدى تأثيرها على الآخرين ومدى كسب محبتهم بها ..

رزقكم الله تعالى حبه .. وحب رسوله الكريم .. وحب كل من تحبون ..


هشام بن أحـمد آل طعـيمة
كاتب ومدرب ومحلل شخصيات محترف متقدم
h_a_t_111@hotmail.com

السعادة الحقيقية


السعادة الحقيقية
د/ سعود بن نفيع السلمي

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

فإن السعادة كلمة خفيفة على اللسان، حبيبة إلى قلب كل إنسان، وهي شعور داخلي يحسه الإنسان بين جوانبه يتمثل في سكينة النفس ، وطمأنينة القلب ، وانشراح الصدر ، وراحة الضمير, وما من إنسان إلا وهو يسعى إلى تحقيقها في حياته، فأكثر الناس يظن أن السعادة في المال والثراء ، ومنهم من يتصور أن السعادة في أن يكون له بيت فاخر وسيارة فارهة، ومنهم من يعتقد أن السعادة في كثرة الأولاد والأحفاد ، أو تكون له وجاهة في المجتمع، أو يتبوأ أعلى المناصب ، ويظنها البعض الآخر في أن يتزوج امرأة ذات مال وجمال ودلال.. وللناس فيما يعشقون مذاهب,
يا متعب الجسم كم تسعى لخدمته : : : أتعبت جسمك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها : : : فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
إن هذه المتع متع دنيوية زائلة من عاش لأجلها والتكثر منها ولم يبتغ غيرها لم يذق طعم السعادة الحقيقية وليس له في الآخرة من حظ ولا نصيب ,
فالسعادة ليست في مال يجمعه الإنسان وإلا لسعد قارون، وليست في طلب الوزارة والمنصب ولو كانت كذلك لسعد هامان وزير فرعون، وليست في متعة دنيوية ما تلبث أن تنقضي بل السعادة الحقيقية في طاعة الله، والبعد عن معصيته التي هي سبب في الفوز الأبدي (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَاز) )َسورة آل عمران(185)، وذلك بأن يسير الإنسان في هذه الدار على الصراط المستقيم، وأن يتبع الرسول الكريم، وأن يتقي الله ويراقبه في السر والعلانية، والغيب والشهادة، فبذلك يفوز الإنسان ويسعد..
ولست أرى السعادة جمع مال : : : ولكن التقي هو السعيد
إن القليل من الناس هم الذين عرفوا حقيقة السعادة فعملوا من أجلها وجعلوا مقامهم في الدنيا معبراً للآخرة ولم تلههم الدنيا وزينتها عن الآخرة (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُون)هود:15-16] وقال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * وقال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)

إن من أراد أن يحقق السعادة في حياته فليلتزم بالأسباب التي من قام بها حصلت له السعادة والحياة الطيبة في دنياه وأخراه وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله جملة منها في كتابه الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة ومن أهمها ما يلي:‏


‎1-
 الإيمان والعمل الصالح:‏
‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏ وقال أيضا
(..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
‎‎ فالحياة الطيبة تكون لأهل الإيمان والعمل الصالح وأما غيرهم حتى وإن تمتعوا بالملذات المحسوسة فإنهم في ضيق ونكد؛ لأن مدار السعادة على القلب وراحته وصدق من قال:
‎‎ لبيت تخفق الْأَرْوَاح فِيهِ ... أحب إليّ من قصر منيف
وَلبس عباءة وتقر عَيْني ... أحب إليّ من لبس الشفوف
بل إن المؤمن الذي يرجو ما عند الله حتى وإن ضيق عليه في الدنيا وامتحن فيها فإنه بإيمانه وعمله الصالح يشعر بسعادة غامرة, ولهذا يذكر ابن القيم رحمه الله أنه سمع شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة, وقال لي مرة (يعني شيخ الإسلام): ما يصنع أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري إني رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة. وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلتُ ملء هذه القلعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة، وقال لي مرة: المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواه. ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله عذاب, يقول ابن القيم: ( وعلم الله ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه مع ما كان فيه من ضيق العيش فهو من أطيب الناس عيشاً وأشرحهم صدراً وأقواهم قلباً وأسرهم نفساً تلوح نضرة النعيم على وجهه)

2- الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف فإن الله يدفع به الهموم والغموم عن العبد، ويعاملك الله وفق معاملتك لعباده قال الإمام ابن القيم رحمه الله: \"من رفق بعباد الله رفق الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه\" . قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏

‎3-
 الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏

‎4-
 اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر،ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: (احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ) رواه مسلم.

5-
 الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة ‏
القلب، وزوال همه وغمه،قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏

‎6- 
أن ينظر الإنسان إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو أعلى منه في الرزق والصحة وغيرها وقد ورد في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ) رواه مسلم.‏
‎‎فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏

7-
 السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور، وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏

‎8-
 تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏

‎9-
 الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم، ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏

‎10-
 أنه إذا أصابه مكروه أو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعم الحاصلة له دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له كثرة ما هو فيه من النعم وتستريح نفسه وتطمئن لذلك. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني وإياكم لتحقيق هذه الأسباب لنحيا حياة طيبة في الدنيا ونفوز بجنة ربنا في الأخرى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المستشار برابطة العالم الإسلامي
د/ سعود بن نفيع السلمي

أفكار في غاية الروعة قدميها لطفلكِ




































أفكار في غاية الروعة قدميها لطفلكِ







المستنيرة بعلم الشريعة







بسم الله الرحمن الرحيم





أخواتي موضوعي هذا من مراجع كثيرة وبعضها من بنيات أفكاري فلنتعاون ولنتشارك في تطبيقها على فلذات أكبادنا فهذا واجبهم علينا انتقاء كل ما هو مفيد ومميز لتغيير الروتين التربوي
موضوعي هذا يتناول أفكاراً وسأتحدث عن الثمرة التي نجنيها من تلك الأفكار
وقبل البدء بالأفكار يحضرني قول محمد قطب في التربية :(التربية جزء من الكدح المكتوب على البشرية أن تكدحه في الأرض , ولكن هذا الجهد يكون محبباً إلى النفس ولا شك حين يرى الإنسان ثماره الجنية ويراها قريبة المنال)

الفكرة الأولى:

فكرة الدفتر الخاص

وتكون هذه الفكرة بأن يمتلك الطفل دفتراً خاصاً به يعبر عن كل ما يجول بخلده من فرح, ومن حزن , من مشاعر تجاه الآخرين , من تأليف قصص.

الثمرة من الفكرة:

تساعد الأولاد كثيراً في مجال الكتابة والتأليف وهذا بالطبع هو ما نريد فسيعينه هذا الأمر على التأليف من أول بزوغه في العلم.
صقل الموهبة على مر الأيام.
يكون هذا الطفل ليس بحاجة إلى أي إنسان يفرغ له ما قلبه من فرح وغضب بل يلجأ إلى كتابة كل ما يجول بخلده دون الإستعانه بأي إنسان.

الفكرة الثانية:


فكرة الطفل الداعية

نريده أن يكون ذا قلم رشيق , ومظهر أنيق , ناصح لكل حليق , آمراً بالمعروف في كل طريق , هذا وإنه لن يصبح من الداعيين , إلا إذا جلس عند المعلمين , ونهل من المربين , العلماء العامليين , وحفظ كتاب رب العالمين , وأخذ حظاً من الفنون أجمعين , وهو يحتاج إلى سنين , جعلنا الله من المؤمنين .

الثمرة من الفكرة:


أن يمتثل لقول الله تعالى :(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )
تنمية الشعور بالجسد الواحد وتحمل المسؤولية تجاه الآخرين.
يتعود ولدك على ممارسة أعمال الخير.
يسعد ولدك بما قدمه لأنه يشعر بأنه إنسان منتج.
يتعرف ولدك ويُعَرِّف من حوله على بعض أحوال المسلمين.

الفكرة الثالثة:

فكرة لتعليم أولادك البر بكِ


فاحرصي أن يشاهد أولادك الكثير من أعمالك الصالحة حتى يتحلوا بالقدوة الحسنة فأنتِ أعظم وأول قدوة في حياتهم وتأكدي أنه من خلال برك بوالديك سيتعلم أولادك البر بكِ فحاولي أن يكون برك بهما بحضرة أولادك حتى يتعلموا كيفية البر بوالديهم بعد أن يروا أمامهم تطبيقاً حياً يقتدون به .
ومثال ذلك: عندما تنوين إهداء والديكِ في مناسبة ما , فلا تفعلي ذلك سراً , بل أخبري أولادك بأنك تريدين تقديم هدية لوالديك حتى تنالي رضاهما لأن ذلك يقربك من الله , ثم شاوري أولادك حول الهدية المناسبة وبيني لهم رغبتك من اصطحابهم لشرائها ثم دعيهم يستمتعون بتغليفها وبعد ذلك قومي بكتابة عبارة رقيقة لوالديك واستشيري أولادك في التعديل والإضافة فإذا اتفقتم فاكتبيها في بطاقة زاهية وضعيها مع الهدية . وقدمي الهدية لوالديك أمام أولادك.

الثمرة من الفكرة

يتعلم أولادك جانباً من جوانب البر بوالديهم عسى أن يكون مفتاحاً لتعلم جوانب البر الأخرى وتطبيقها بإذن الله.
المشاهدة الحية للبر وللعمل الصالح عموماً تؤتي نتائجها بشكل أسرع وأفضل .
زيادة تقدير ومحبة أولادك لكِ حيث يعجبهم برك بوالديكِ .
توجيهاتك المختلفة لأولادك سيكون لها احترام خاص في نفوسهم حيث أنهم يشعرون بأنها تخرج من إنسانة صادقة عاملة قد ألزمت نفسها قبل الآخرين بالعمل لما تدعو إليه فيكون ذلك أدعى لقبول ارشاداتك ونصائحك .

الفكرة الرابعة:

فكرة ساعة اليد


بعد شرائك لهذه الساعة له إبدئي بمخاطبته بلغة الوقت فمثلاً :(لا بد أن تنتهي من دراستك بعد ساعة من الآن) سينظر في ساعته حتى يستطيع تحديد الوقت.

الثمرة من الفكرة

تقدير قيمة الوقت.
تحديد أوقات معينة لإنجاز أعمال معينة تعين أولادك على الإنتاج بخلاف إذا ترك الأمر مفتوحاً فقد تذهب الأوقات دون إنتاج يذكر.
تربية جيل قادم يؤمن بأن النظام والتنظيم في الأوقات هو المعين بعد الله للوصول إلى الغايات.

الفكرة الخامسة:

فكرة كتاب التفسير


إذا لاحظتِ من ولدكِ الاهتمام والسؤال عن معاني بعض الآيات فمن المناسب أن تنمي مثل هذا الاهتمام عنده وذلك بأن تحضري له كتاب تفسير سهل وميسر يتناسب مع عمره . ثم شجعيه بمثل هذه العبارة ( لقد شعرت باهتمامك بتفسير الآيات وأن هذا يدل بأنك حريص على طلب العلم الشرعي فمن يدري لعلك أن تكون من علماء التفسير إذا كبرت إن شاء الله ) .

الثمرة من الفكرة
طلب العلم الشرعي (فهذا أيتها الأم الحبيبة ما نريد يتهيأ للعلم من نعومة أظفاره) .
التعرف على كيفية التعامل مع كتب التفسير وطريقة استخدامها .
فهم معاني القرآن بشكل ميسر وسهل , والفهم الصحيح يساعد على التطبيق الصحيح .
التعود على أُسلوب العلماء الأخيار مؤلفي الكتب القيمة ومحبتهم والاقتداء بهم .

الفكرة السادسة:

فكرة الإعارة

وهي أن تشجعي ولدك وتحثيه على أن يعير أصدقائه من كتبه أو قصصه التي تحتويها مكتبته الصغيرة وطبعاً مع تحريصهم المحافظة على الكتب .

الثمرة من الفكرة

يتعود الطفل بها على النشاط الدعوي .
الرغبة في توصيل الخير للغير وبذلك ينمو عندهم حب تبادل الثقافات وحب العطاء والتواصل مع الآخرين.
وتنمي عندهم الثقة بالنفس التي يفتقدها كثير من الأطفال وللأسف...


الفكرة السابعة :
(أم أوس بنت المدينة)

فكرة الإنفاق


وهي أن تشجعي ولدك وتحثيه على أن يجعل من مصروفه مبلغ يضعه في حصالته ، وفي نهاية كل الشهر ، يشتري بها هدية لأحد أصدقائه الفقراء ، أو يعطي المبلغ لإمامة المسجد حتى يعطيه لفقراء الحي .

الثمرة من الفكرة
1- يتعود الطفل بها على حب الإنفاق .
2- يتولد عنده الإحسان إلى الفقراء .
3- يرق قلبه ويستشعر حاجة الضعفاء .
4- ينمو عنده حب العطاء ومساعدة الآخرين .
5- يعرف قيمة النعمة التي هو فيها .
6- يتعود على شكر النعم .


الفكرة الثامنة :
(أم أوس بنت المدينة)

فكرة الطفل الموهوب

ابحثي لطفلك في فترة الإجازات ؛ عن عمل بسيط –غير شاق ولا مرهق ، وفي أوقات محددة ، حتى يتمتع هو أيضًا بإجازته ، ولا يكره العمل ، فالهدف من هذا الأمر كله ؛ هو التعويد ، وليس التكليف (فما زال مبكرًا عليه الآن)- عند شخص تثقين فيه ، أو يثق والده في دينه وأمانته ،كأن يعمل مره في بقالة عم فلان في إجازة كذا ، وفي ورشة عم علان في إجازة أخرى ، وهكذا . أشركيه في طريقة توزيع مصروف البيت –وإن لم تعملي بها- .

الثمرة من الفكرة :

1- هذا يمرنه على العمل ونبذ الكسل ، كما حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على ذلك .
2- ويعوده على الاعتماد على النفس .
3- يجعله يتقن فن التجارة ، ومنها طريقة الحساب .
4- يتأكد لديه أن المال نعمة ، يجب المحافظة عليها ، ولا تُصرف إلا في مصارفها الصحيحة .
5- يتعلم حرف متنوعة في سن صغيرة ، تساعده في تحقيق أهدافه المستقبلية ، وتحديد نوعية واتجاه الدراسة التي سيدرسها .
6- يصبح عندك شخص تستطيعين أن تعتمدي عليه عند الملمات .
7- يكسبه الثقة في النفس .
8- يكون شخص منتج وإيجابي ، بدل أن يكون شخص مستهلك وسلبي .

الفكرة التاسعة :
فكرة الساعة المنبهة
ومن الممكن استبدالها طبعاً بمنبه الجوال وأن تكون هذه الساعة خاصة به ليستخدمها ليوقظ نفسه من النوم

الثمرة من الفكرة

تنمي ذلك عنده الإحساس بالمسؤولية
تزرع عنده الثقة بالنفس
الحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها
تعلمه تقدير قيمة الوقت
يشعر أنه عنصر فعال في المجتمع

الفكرة العاشرة :

فكرة الاشتراك في مجلة هادفة

بحيث تطالعي أكثر من إصدار لهذه المجلة وتتأكدي من معلوماتها ومدى صحتها وتلمسي إن كان بها جانب ديني وتربوي موجه بشكل جيد

الثمرة من الفكرة

أن يقضيَ الأولاد فراغهم في مطالعتها بدلاً من مشاهدة التلفاز فالقراءة أفضل طبعاً.
يتعلم الأولاد الكثير من الأخلاق التي تودين زرعها فيهم.
يتعرفون على كثير من المعلومات الثقافية التي لا تجدين وقتاً لتعليمهم إياها.

الفكرة الحادية عشر:

فكرة جهاز التسجيل

الفكرة الأولى:-
قدمي لولدكِ جهاز تسجيل كتعبير عن حبكِ له لبره بكِ , ثم شجعيه على أن يسجل شريطاً خاصاً به يرتل فيه القرآن , وشجعيه على أن يسجل في البدايةشريطاً واحداً وأخبريه أنه بإمكانه أن يهديه لوالدهِ أو لمعلمه أو لأحد أجداده أو لمن يحب من الأصدقاء.

الثمرة من الفكرة

تقوية الرابطة أكثر بين ولدكِ وكتاب الله
حفظ الوقت من الضياع هدراً ولهواً دون إعداد جيل صالح
يتعود الولد على كثرة قراءة القرآن فيستقيم لسانه بالنطق الصحيح وهذا له أثر كبير في طريقته في التحدث مع الآخرين وإجادة فن الخطابة
لا بد أن يأتي ولدك ويسألك عن بعض الكلمات التي تعسر عليه قراءتها وسيتعلم منك النطق الصحيح بها
ربما استوقفته آية فسأل عن تفسيرها
الاستمتاع بترتيل الآيات مما يؤدي إلى الخشوع والتدبر فيما بعد

الفكرة الثانية:-

اجعلي ولدكِ يتخيل أنه خطيب جمعة واطلبي منه أن يسجل في الشريط خطبة يلقيها , في البداية تكون الخطبة عبارة عن قراءة من كتاب وفيما بعد شجعيه أن يلقيها ارتجالاً

الثمرة من الفكرة

مع التكرار يكون عند ولدكِ مهارة الإلقاء وفن الخطابة
الثقة بالنفس
تنمية المواهب والقدرات
حب ولدكِ لطلب العلم الشرعي من خلال قراءة ولدكِ للخطب من الكتب الخاصة بها .

الفكرة الثانية عشر:

فكرة دفتر الرسائل
أحضري لولدكِ دفتر رسائل زاهي الألوان , واجعليه يبدع في كتابة الرسائل لأصدقائه ولمعلميه , أو لجده وجدته , أو لأي شخص يختاره هو وعندما ينتهي من كتابة الرسالة , ساعديه في تنقيحها واقترحي عليه بعض التصويبات هنا وهناك حتى يتلمس مواضع الخلل بنفسه , ويفضل في البداية عدم تصويب الأخطاء , إلى أن تشعري بأن ولدكِ قد أحب فعلاً كتابة الرسائل وأن لديه الرغبة والحماسة في كتابتها.

الثمرة من الفكرة

تعلم فن المراسلة كأسلوب دعوي جذاب .
تحسن الإملاء.
الإرتقاء بأسلوب التعبير.
المقدرة على التعبير بيسر وسهوله.
اكتساب السرعة في الكتابة.
حب التعامل مع الورقة والقلم.
تهيئية ولدكِ أن يصبح أديباً ناجحاً.

الفكرة الثالثة عشر:


فكرة تحصين أولادكِ

طريقة التلقيح بالمصل النافع بإذن الله
وفري لهم القصص والكتب النافعة المناسبة لسنهم.
اقتني لهم سيديهات الكمييوتر التعليمية المفيدة والمسلية في نفس الوقت.
أقيمي علاقات مع أناس طيبين صالحين تنتقيهم تعلمين أن أولادهم يتحلون بالتربية السليمة حتى تتيحي لأولادكِ فرصة الاختلاط ببيئة صالحة مما يساعد على اكتساب بعض العادات الحسنة .
حاولي قدر ما تستطيعين إبعاد أبنائك عن البيئات الفاسدة التي غلب عليها الهزل وقللي من احتكاكهم بالأشخاص ذوي الهمم الضعيفة الذين أكبر همهم الدنيا .
سجلي أولادكِ بمدارس متميزة في إدارتها ومعلميها .
ألحقيهم بحلقات تحفيظ القرآن.
حافظي على الجلسات التي تحتوي على الذكر وطلب العلم , التي تجلسينها كل أسبوع مع أولادكِ فهي ضرورية جداً لهم فأرواحهم بحاجة إليها كحاجة أجسادهم إلى الماء فلا تحرميهم من فضل الله الذي آتاكِ , وحدثيهم عن الجنة والنار وكل ما يحدث بعد مفارقة الإنسان لهذه الحياة بالتفصيل مع مراعاة أعمارهم وأفهامهم وما يناسب ذكره الآن وما يفضل ذكره فيما بعد.

الثمرة من الفكرة

تنمية حس المراقبة الذاتية عند أولادكِ لله سبحانه.
القدرة على التمييز بين الحق والباطل.
انشراح صدركِ لإحساسكِ بأنكِ قدمتِ لأولادكِ ما تستطيعين في سبيل تحصينهم حتى تعتذري أمام الله عند السؤال عن الأمانة التي أودعتها.
إعداد جيل قوي يقف بثبات الجبال أمام أمواج الفتن والشهوات.

الفكرة الرابعة عشر :
(أم أوس بنت المدينة)

فكرة التدبر في خلق الله :


اشتري لولدك كاميرة ، وأطلبي منه أن يصور المناظر الطبيعية ، ويبتعد عن صور ذوات الأرواح .

اجعليه يصطحب جواله في الرحلات الأسرية إلى البرية ، أو إلى البحر .

شجعيه على إلتقاط الصور الجميلة والهادفة .
تجنبي السخرية منه إن لم يحسن ضبط الصورة في البداية .
سجليه في المراكز التي تنمي المواهب لدى الأطفال .

الثمرة من الفكرة :


تنمية حس التفكر في مخلوقات الله سبحانه .
القدرة على التمييز بين الصور النافعة والصور السيئة .
القرب من الله ، ومعرفته من خلال التعرف على مخلوقاته .
إعداد داعية المستقبل محب لله ، واثق من عظيم قدراته في خلق السموات والأرض .


المصدر : ملتقى أهل الحديث

صاحبي والاتصال الشهري




































صاحبي والاتصال الشهري







أحمد خالد العتيبي





بسم الله الرحمن الرحيم




صلة الرحم من محاسن الأخلاق التي حث عليها الإسلام ودعا إليها وحذر من قطيعتها، فقد دعا الله عز وجل عباده بصلة أرحامهم في تسع عشرة آية من كتابه الكريم، وأنذر من قطع رحمه باللعن والعذاب في ثلاث آيات.

ومن أجمل القصص التي استفدت منها في حياتي وتأثرت منها كثيراً يقول صاحبي هذه القصة:


بفضل الله عز وجل أنني كل شهر أصل أرحامي عبر هاتف الجوال بفكرة بسيطة فقد قمت بإنشاء مجموعة في جوالي باسم \" صلة الأرحام \" ووضعت فيها أسماء المقربين من الوالدين في هذه المجموعة، وكل شهر أصلهم بالاتصال وأجدد محبتي واحترامي لهم والسؤال عنهم، بحيث أنني أحاول لا أطيل بالمكالمة وأخبرهم أن هدفي با الاتصال التواصل والسلام.

يقول: والله كم سعدوا باتصالي لهم والدعاء لي بكل خير، ثم أصبح تبادل المكالمات والرسائل فيما بيننا حتى أن بعضهم ينصح أبناءه أن يفعلوا مثل هذا العمل التواصل مع أرحامهم.
ووالله أنني أشعر بسعادة بهذا العمل لا يعلم بها إلا الله عز وجل وبكل صراحة فنحن نجد الواحد منا يكثر من زيارة أصدقائه والالتقاء بهم ولا يضع في جدوله زيارة أحد أرحامه ولو مرة في كل شهر.

ولعل سبب التقصير سوء إدارة أوقاتنا وعدم تنظيمها، أو لعدم إحاطتنا بعظم إثم قاطع الرحم، ودلت أحاديث وآيات كثيرة على صلة الرحم ولعلي أذكر حديثين في هذا الموضوع:


1- عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا يدخل الجنة قاطع ) أي: قاطع رحم . متفق عليه.

2- عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله) رواه البخاري ومسلم.

فيا أخي الغالي: إن كنت حريصاً على إطالة عمرك فلتصل رحمك فإن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله.

أسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم ممن يصلون أرحامهم ولا يقطعونها وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، اللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله ولا تجعلنا ممن طال عمره وساء عمله.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

غرد وأنت نائم .. على مدار السنة!











غرد وأنت نائم .. على مدار السنة!



صالح السريّع
@ALSurayye






هذه احدى الخدمات الغائبة عن المغرد العربي .. ألا وهي التغريد المجدول !



ما معنى التغريد المجدول ؟
- هي خدمة تسمح لمستخدم تويتر لكتابة تغريدات يتم نشرها في المستقبل يومية أو أسبوعية أو شهرية أو حتى سنوية وبساعة محددة .

ما الفائدة من التغريد المجدول ؟
1. يتيح لك نشر تغريداتك طوال اليوم دون التقيد بأوقات عمل أو نوم.
2. يوفر لك نشر تغريدتك في الوقت المناسب كوقت الذروة لتصل لأكثر عدد من المتابعين.
3. يساعدك في تنظيم وقتك في استخدام تويتر.

تنبيه : بعض المواقع توقيتها مختلف عن بلدك فعليك ضبط التوقيت من خلال الإعدادات في الموقع نفسه.

وهذه بعض المواقع المهتمة بجدولة التغريدات :



1. FutureTweets

يمكنك تسجيل حساب جديد، أو الدخول من المعرف الخاص بك. بمجرد أن يتم التحقق من الحساب الخاص بك تستطيع كتابة التغريدة و تحديد توقيتها ومن ثم جدولة وقت النشر. تستطيع ضبط الوقت عن طريق تحريك عقارب الساعة.

www.futuretweets.com



2. HootSuite

يتيح لك إدارة حساباتك في تويتر المتعددة، وكذلك حساباتك في الفيسبوك الشخصية والتي تشرف عليها . تستطيع إرفاق الصور وأشرطة الفيديو، وكذلك اختصار الروابط .

www.hootsuite.com



3. Taweet

يمكنك جدولة تغريداتك إ، وقراءة من التايم لاين الخاص بك، والردود، والرسائل المباشرة، وهلم جرا.

www.taweet.com



4. Twuffer

يمكنك تسجيل حساب جديد، أو الدخول من المعرف الخاص بك. بمجرد أن يتم التحقق من الحساب الخاص بك تستطيع كتابة التغريدة و تحديد توقيتها ومن ثم جدولة وقت النشر.

www.twuffer.com



5. LaterBro

الدخول عن طريق حساب التغريد الخاص أو حساب الفيسبوك، ثم يمكنك إضافة المزيد من حسابات تويتر وتويت الجدول الزمني لهما، الى جانب ذلك، يمكنك أيضا جدولة التحديثات لحساب الفيسبوك الخاص بك.

www.laterbro.com

من بين المواقع الخمس أعلاه، HootSuite هو المفضل لدي .

والحمدلله رب العالمين

ولا تنسونا بصالح دعائكم ..

محبكم
صالح السريّع
" بوعمر"

العلم فضله و طريقة طلبه

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting