مشروع اصحاب الهمم العالية

مشروع أصحاب الهمم العالية



إليك أخي أختي



أخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقوا



أبو موسى الأشعري


ظمأ الهواجر


في الأيام القائضة التي يكاد حرها يزهق الأنفاس، كنت تجد أبا موسى الأشعري يلقاها لقاء مشتاق ليصومها و يقول:
"لعل ظمأ الهواجر يكون لنا ريا يوم القيامة"

تابع علامات صحة التوبة **






** تابع علامات صحة التوبة **

* منها : كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شئ و لا تكون لغير المذنب ؛ لا تحصل بجوع ولا رياضة و لا حب مجرد ؛ و إنما هي أمر وراء هذا كله ؛ تكسر القلب بين يدي الرب كسرة عامة قد أحاطت به من جميع جهاته ؛ و ألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا ؛ كحال عبد آبق من سيده فأخذه فأحضر بين يديه و لم يجد من ينجيه من سطوته و لم يجد منه بدا و لا عنه غناء و لا منه مهربا ؛ و علم أن حياته و سعادته و فلاحه و نجاحه في رضاه عنه ؛ وقد علم إحاطة سيده بتفاصيل جناياته ؛ هذا مع حبه لسيده و شدة حاجته إليه ؛ و علمه بضعفه و عجزه وقوة سيده ؛ و ذله و عز سيده .

فيجتمع في هذه الأحوال كسرة و ذلة و خضوع ما أنفعها للعبد و ما اجدي عائدتها عليه و ما أعظم جبره بها و ما أقربه بها من سيده ؛ فليس شئ أحب الي سيده من هذه الكسرة و الخضوع و التذلل و الاخبات و الانطراح بين يديه و الاستلام له ؛ فلله ما أحلي قوله في

هذه الحال :

أسألك بعزك و ذلي إلا رحمتني .
أسألك بقوتك و ضعفي و بغناك عني وفقري إليك .
هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ؛ عبيدك سواي كثير و ليس لي سيد سواك ؛ لا ملجأ و لا منجي منك الا اليك ؛ أسالك مسألة المسكين و أبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل ؛ و أدعوك دعاء الخائف الضرير ؛ سؤال من خضعت لك رقبته و رغم لك أنفه و فاضت لك عيناه و ذل لك قلبه .


*** فهذا و أمثاله من آثار التوبة المقبولة ؛ فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته و ليرجع إلي تصحيحها فما أصعب التوبة الصحيحة بالحقيقة و ما أسهلها باللسان و الدعوي .

يتبع ...

الحب في الله



الحب في الله


عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله‏:‏ اما عادل، وشاب نشا في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمساجد‏.‏ ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه ، وتفرقا عليه، ورجل دعته امراة ذات حسن وجمال، فقال‏:‏ اني اخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ان الله تعالى يقول يوم القيامة اين المتحابون بجلالي‏؟‏ اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي‏"‏ ‏(‏‏(‏ رواه مسلم‏)‏‏)‏ ‏.‏
وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم‏:‏ افشوا السلام بينكم ‏(‏‏(‏ رواه مسلم‏)‏‏)‏ ‏.‏
وعن معاذ رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏قال الله عز وجل‏:‏ المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء‏"‏‏.‏
‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏

كيف تتعامل مع الملاقيف؟



1. كيف تتعامل مع "الملاقيف " ([1]) ؟


أحياناً يتناول بعض الناس هاتفك الجوال - بدون استئذان - ويقرأ الرسائل التي فيه ..


كان صاحبي في دعوة عامة .. وليمة عشاء عند أحد القضاة .. كل من في المجلس مشايخ فضلاء ..


جلس صاحبي بينهم .. يتجاذب أطراف الحديث معهم ..


ضايقه وجود هاتفه الجوال في جيبه فأخرجه ووضعه على الطاولة التي بجانبه ..


كان الشيخ الذي بجانبه متفاعلاً في الحديث معه ..


من باب العادة أخذ الشيخ الهاتف الجوال .. رفع إليه .. فلما نظر إلى الشاشة تغير وجهه .. وأرجعه مكانه ..


كتم صاحبي ضحكة مدوية ..


لما خرج ركبت معه في سيارته .. وقد وضع هاتفه الجوال بجانبه .. فرفعته إليَّ - كما فعل الشيخ – فلما نظرت إلى الشاشة ضحكت .. بل غرقت في الضحك ..


تدري لماذا ؟


جرت عادة بعضهم أن يكتب عبارات على شاشة الهاتف .. يكتب اسمه .. أو "اذكر الله" .. أو غيرها ..


أما صاحبي فقد كتب : " أرجع الجهاز يا ملقوف " ..


كثير من الناس من هذا النوع يتدخلون في أمور الآخرين الشخصية ..


فمن الطبيعي أن يركب معك في سيارتك ثم يفتح الدرج الذي أمامه .. وينظر ما بداخله ..!!


وامرأة تفتح حقيبة امرأة أخرى لتأخذ أحمر الشفاه أو ظل العينين ..


وقد يتصل بك فيسألك أين أنت فتقول " طالع مشوار " فيقول : أين ..؟ من معك ؟


مجموعة من الناس نخالطهم يعاملوننا بمثل هذا الأسلوب ..


فكيف نتعامل معهم ؟


أهم شيء أن لا تفقده .. حاول أن تتجنب المصادمة معه ..


حاول أن لا ( يزعل ) منك أحد ..


كن ذكياً في الخروج من الموقف .. دون أن يحدث بينك وبينه مشكلة ..


لا تتساهل بكسب الأعداء أو فقدان الأصدقاء .. مهما كانت الأسباب ..


ومن أحسن الأساليب للتعامل مع الطفيليين .. هو إجابة السؤال بسؤال .. أو الانتقال إلى موضوع آخر تماماً لينسى سؤاله الأول ..


فلو سألك مثلاً : كم مرتبك الشهري ؟


قل له بلطف وتبسم : لماذا هل وجدت لي وظيفة مغرية ..


سيقول : لا .. لكن أريد أن أعرف ..


قل : المرتبات هذه الأيام مشاكل .. ويبدو أن ذلك بسبب ارتفاع أسعار البترول !!


سيقول : ما دخل البترول ..


فقل : البترول هو الذي يتحكم فغي الأسعار .. ألا تلاحظ أن الحروب تقوم لأجله ..


سيقول : لا .. ليس صحيحاً ..


فالحروب لها أسباب أخرى .. والهالمم اليوم مليء بالحروب .. و ..


وينسى سؤاله الأول ..


( هاه .. ما رأيك ألم تخرج من الموقف بذكاء ؟ ) ..


وكذلك لو سألك عن وظيفتك ..


أو أين ستسافر ..


اسأله : لماذا .. هل ستسافر معي ..


سيقول : لا أدري!! أول شيء أخبرني ..


قل : لكن إن سافرت معي .. فالتذاكر عليك ..


عندها سيدخل في موضوع التذاكر وينسى الموضوع الأصلي ..


وهكذا .. نستطيع الخروج من مثل هذه المواقف من غير وقوع مشاكل بيننا وبين ألآخرين ..




وقفة ..


إذا ابتليت بمتدخل فيما لا يعنيه .. فكن خيراً منه .. أحسن الخروج من الموقف من غير أن تجرحه ..









( [1] ) ملاقيف : لفظة عامية ، جمع " ملقوف " وهو المتدخل فيما لا يعنيه .. ويسميه بعضهم " حٍشري " متطفل ..



كتاب استمتع بحياتك للشيخ العريفي

علامات صحة التوبة






** علامات صحة التوبة **

* منها : أن يكون بعد التوبة خيرا مما كان قبلها .

* و منها أن لا يزال الخوف مصاحبا له لا يأمن مكر الله طرفة عين ؛ فخوفه مستمر إلي ان يسمع قول الرسل لقبض روحه : ( أن لا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) " فصلت : آية 30 " فهناك يزول خوفه .

* و منها : إنخلاع قلبه و تقطعه ندما و خوفا ؛ و هذا علي قدر عظم الجناية و صغرها ؛ و هذا تأويل ابن عيينة لقوله تعالي : ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) " التوبة : آية 110 " قال : تقطعها بالتوبة ؛ ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب و انخلاعه ؛ و هذا حقيقة التوبة ؛ لأنه يتقطع قلبه حسرة علي ما فرط منه و خوفا من سوء عاقبته ؛ فمن لم يتقطع قلبه في الدنيا علي ما فرط تقطع في الآخرة إذا تحقق الحقائق و عاين ثواب المطيعين و عقاب العاصين ؛ فلابد من تقطع القلب إما في الدنيا و إما في الآخرة .

* و منها :

يتبع ...

فيما قيل عن التوبة النصوح






** فيما قيل عن التوبة النصوح **


قال ابن القيم : النصح في التوبة يتضمن ثلاثة أشياء :-


الأول : تعميم جميع الذنوب و استغراقها بحيث لا تدع ذنبا إلا تناولته .


الثاني : إجماع العزم و الصدق بكليته عليها بحيث لا يبقي عنده تردد ولا تلوم ولا انتظار بل يجمع عليها كل إرادته و عزيمته مبادرا بها .


الثالث : تخليصها من الشوائب و العلل القادحة في إخلاصها و وقوعها لمحض الخوف من الله و خشيته و الرغبة فيما لديه و الرهبة مما عنده ؛ لا كمن يتوب لحفظ حاجته و حرمته و منصبه و رياسته و لحفظ قوته و ماله ؛ أو استدعاء حمد الناس أو الهروب من ذمهم ؛ أو لئلا يتسلط عليه السفهاء أو لقضاء نهمته من الدنيا ؛ أو لإفلاسه و عجزه و نحو ذلك من العلل التي تقدح في صحتها و خلوصها لله عز و جل .


فالأول يتعلق بما يتوب منه ؛ و الثاني يتعلق بذات التائب ؛ و الثالث يتعلق بمن يتوب إليه ؛ فنصح التوبة الصدق فيها و الإخلاص وتعميم الذنوب ؛ ولا ريب أن هذه التوبة تستلزم الاستغفار و تتضمنه و تمحو جميع الذنوب و هي أكمل ما يكون من التوبة .


** اتهام التوبة **


* من اتهام التوبة ضعف العزيمة و التفات القلب إلي الذنب الفينة بعد الفينة و تذكر حلاوة مواقعته .


* و منها طمأنينته و وثوقه من نفسه بأنه قد تاب حتي كأنه قد أعطي منشورا بالأمان فهذا من علامات التهمة .


* و منها جمود العين و استمرار الغفلة و أن لا يستحدث أعمالا صالحة لم تكن له قبل الخطيئة .

يتبع ...

كيف نعالج ضعف الايمان؟


كيف نعالج ضعف الايمان؟
هذه وصفة لمعلجةضعف الإيمان في قلب المسلم جربوها من فضلكم:

1/عليك بالمداومة على تلاوة القرآن والذكر..
2/القراءة المستفيضة للسنة النبوية..
3/التقرب إلى الله تعالى بالطاعات, والنوافل..
4/دراسة طريق الدعوة وما يكتنفه من عقبات..
5/التردد على مجالس الذكر, والصحبة الصالحة
6/الدعوة الى الله بشتى الوسائل
7/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

لا تتدخل في ما لا يعنيك



1. لا تتدخل فيما لا يعنيك ..


من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ..


ما أجمل هذه العبارة وأنت تسمعها من الفم الزكي الطاهر .. فم رسول الله r ..


صحيح .. تركه ما لا يعنيه ..


كم هم ثقلاء أولئك الذين يزعجونك بالتدخل فيما لا يعنيهم ..


يشغلك إذا رأى ساعتك .. بكم اشتريتها ..


فتقول : جاءتني هديه ..


فيقول : هدية !! ممن ؟


فتجيب : من أحد الأصدقاء ..


فيقول : صديقك في الجامعة .. أم في الحارة .. أم أين ؟!


فتقول : والله .. آآآ .. صديقي في الجامعة ..


فيقول : طيب .. ما المناسبة ؟!


فتقول : يعني .. مناسبة أيام الجامعة ..


فيقول : مناسبة إيش ؟!! نجاح .. أم كنتم في رحلة .. أو يمكن .. أأ ..


ويستمر في استجوابه لك على قضية تافهة ..!!


بالله عليك ألا تحدثك نفسك أن تصرخ به : لااااا تتدخل فيما لا يعنيك ..


وقد يزداد الأمر سوءاً لو أحرجك بالسؤال في مجلس عام فسبب لك إحراجاً ..


أذكر أني كنت في مجلس مع عدد من الزملاء .. بعد المغرب ..


رن هاتف أحدهم .. كان جالساً بجانبي ..


أجاب : نعم ؟


زوجته : ألو .. وينك يا حمار ؟!


كان صوتها عالياً لدرجة أني سمعت حوارهما ..


قال : بخير .. الله يسلمك ( !!! ) ..


( يبدو أنه كان قد وعدها أن يذهب بها بعد المغرب لبيت أهلها وانشغل بنا ) ..


غضبت الزوجة : الله لا يسلمك .. أنت مبسوط أنك مع أصحابك وأنا أنتظر .. والله انك ثور ( !! ) ..


قال : الله يرضى عليك .. أمرُّك بعد العشاء ..


لاحظتُ أن كلامه لا يتوافق مع كلامها .. فأدركت أنه يفعل ذلك لكيلا يحرج نفسه ..


انتهت مكالمته .. جعلت ألتفت إلى الحاضرين وأتخيل أن واحداً منهم سأله :


من كلمك ؟ وماذا يريد منك ؟ ولماذا تغير وجهك بعد المكالمة ..؟!!


لكن الله رحِمَه لأن أحداً لم يتدخل فيما لا يعنيه ..


ومثله لو زرت مريضاً .. فسألته عن مرضه .. فأجابك بكلمات عامة : الحمد لله .. شيء بسيط .. مرض صغير وانتهى .. أو نحرها من العبارات التي لا تحمل جواباً صريحاً .. فلا تحرجه بالتدقيق عليه : عفواً .. يعني ما هو المرض بالضبط ؟ وضح أكثر ..!! ماذا تعني ..!! ونحو ذلك ..


عجباً !! ما الداعي لإحراجه ..؟ من حسن إسلام المرء تركه ما يعنيه .. يعني .. تنتظر أن يقول لك : أنا مريض بالبواسير .. أو مصاب بجرح في .. أو ..


ما دام أنه أجاب إجابة عامة فلا داعي للتطويل معه ..


ولا أعني بهذا عدم سؤال المريض عن مرضه ؟ إنما أعني عدم التدقيق في الأسئلة ..


ومثله .. الذي ينادي طالباً أمام الناس في مجلس عام .. ويسأله بصوت عالٍ :


هاه يا أحمد .. نجحت ..


فيقول : نعم ..


فيسأله : كم نسبتك ؟ كم ترتيبك في الفصل ؟


إن كنت صادقاً في اهتمامك به فاسأله على انفراد بينك وبينه ..


ثم لا داعي للتدقيق .. كم نسبتك .. لماذا لم تذاكر .. لماذا لم تقبل في الجامعة .. إن كنت مستعداً لإعانته فقف معه جانباً وحدثه بما تريد .. أما نشر غسيله أمام الناس .. فلا ..


قال e : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ..


لكن انتبه !! لا تعط الموضوع أكبر من حجمه ..


سافرت إلى المدينة النبوية قبل مدة .. كنت مشغولاً بعدد من المحاضرات ..


فاتفقت مع شاب فاضل أن يأخذ ولدي عبد الرحمن وأخاه بعد العصر إلى حلقة تحفيظ أو مركز صيفي ترفيهي .. ويعيدهم بعد العشاء ..


كان عبد الرحمن في العاشرة من عمره .. خشيت أن يسأله ذلك الشاب من باب الفضول أسئلة لا داعي لها .. ما اسم أمك ؟ أين بيتكم ؟ كم عدد إخوانك ؟ كم يعطيك أبوك من المال ؟


فنبهت عبد الرحمن قائلاً : إذا سألك سؤالاً غير مناسب .. فقل له : قال e : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .. وكررت عليه الحديث حتى حفظه ..


ركب عبد الرحمن وأخوه .. مع الشاب .. كان عبد الرحمن مشدوداً متهيباً ..


قال الشباب متلطفاً : حياك الله يا عبد الرحمن ..


فأجابه بحزم : الله يحييك ..


أراد الشاب المسكين أن يلطّف الجو .. فقال : الشيخ عنده محاضرة اليوم ؟!


حاول الولد أن يتذكر الحديث فلم تسعفه ذاكرته .. فصرخ قائلاً : لا تتدخل فيما لا يعنيك !!


قال الشاب : لا .. أقصد .. بل حتى أحضر وأستفيد ..


فظن عبد الرحمن أنه يتذاكى عليه : فأعاد الجواب : لا تتدخل فيما لا يعنيك ..


قال الشاب : عفواً عبد الرحمن أعني ..


فصرخ عبد الرحمن : لااااا تتدخل فيما لا يعنيك !!


ولم يزل هذا حالهما حتى رجعا !!


أخبرني عبد الرحمن بالقصة مفتخراً .. فضحكت وفهمته الأمر مرة أخرى ..




ورشة عمل ..


مجاهدة النفس على التحرر من التدخل في شئون الآخرين .. متعبة في البداية .. لكنها مريحة في النهاية ..


من كتاب استمتع بحياتك للشيخ العريفي

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting