مشروع أصحاب الهمم العالية

مشروع أصحاب الهمم العالية



إليك أخي أختي


أخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقوا



صفية بنت حيي

أين البكاء

لم تكن – رضي الله عنها - تدّخر جهداً في النصح وهداية الناس، ووعظهم وتذكيرهم بالله عز وجل، ومن ذلك أن نفراً اجتمعوا في حجرتها، يذكرون الله تعالى ويتلون القرآن، حتى تُليت آية كريمة فيها موضع سجدة، فسجدوا، فنادتهم من وراء حجاب قائلة :
" هذا السجود وتلاوة القرآن، فأين البكاء ؟ " .

عندما أتحدّث عن عيوب




اقتباس:





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hajer* مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي اهل المحطة الكرام
جازاكم الله خيرا على سهركم على تنمية صفحات محطتنا
ارى ان الاهتمام الاكبر قائم على الاسرة المسلمة
وارجو ان ننتفع نحن المقبلين على الزواج به
وكما قالت اختي حبيبة الصالحين, نريد تجارب عملية نعتبر منها
قرات كلمات لم تعجبني بكل صراحة, فزعت عندما قلت اخي ابو عبد الرحمان ان الزواج تابيدة, وفزعت اكثر عندما امّنت اختي ام عبد الرحمان على كلامك اخي
لماذا كل هذا التشاؤم؟ اظن هذا التفكير حصل مع من لم يكن يحسب حسابا لما بعد العرس, ولم يستعد جيدا له
فهو قدر الله, وسنته في خلقه, لا اصدق ان قدر الله شر لنا.
جازاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عندما أتحدّث عن عيوب عند الرّجل أو المرأة أقصد العيوب التي لا تظهر من أوّل وهلة وتتطلّب دقّة ملا حظة أو شيئا من الوقت والله هو الكفيل بإظهارها إن شاء.. سأحاول أن أسوق قصصا للنّقاش أسأل الله أن يعينني في ذلك



سلسلة أمثلة حقيقية
القصّة الأولى


__________________________________________________ ______

البنت تعوّدت في بيت أبيها أن لا تتحمّل مسؤوليّة الطّبخ والولد تعوّد بتدليل أمّه بأن تطبخ له كلّ يوم طعاما ساخنا شهيّا ...نفرض أنّ البنت تبدو على دين وعلى خلق والولد كذلك ... حصل الزّواج... مرّت فترة "العسل"..الولد تعوّد أن يرجع إلى البيت بعد العمل فيجد طبيخا ساخنا شهيا.. بعد الزّواج صار يعود إلى البيت فلا يجد شيئا ...يخرج ويشتري شيئا من الطّعام مرّة بيتزا ومرّة أكلا جاهزا ومرات صندويتش ... أحيانا يمرّ على والدته فيأخذ شيئا من الطّعام وأحيانا تمرّ البنت على والدتها فتأخذ شيئا... استمرّ الحال شهران متتابعان والبنت لا تغيّر شيئا من وضعها مرّة تدرس... مرّة تعدّ للامتحانات...والحقيقة فترة عزوبتها تعوّدت أن تعود للبيت فتجد طعاما شهيا ...تأكل ثمّ تدخل بيتها مباشرة للمذاكرة أو لتصفّح الانترنت أو لقراءة كتاب..
بدأ الزوج يشعر بالضجر... قال لها أريدك أن تطبخي قالت حسنا سأتعلّم... مرّت الأيام فطبخت له يوما ماكارونه...
رغم أنّ طعمها " لا يشبه شيئا " إلاّ أنّه تبسّم لزوجته وقال لها أحسنت واصلي ...رجع غدا إلى البيت فلم يجد شيئا ياكله ... قال لزوجته ماذا أعددت.. قالت أنا مازلت جديدة في الطّبخ فأرجوك لا تضغط عليّ كثيرا.. تملّكه الغضب فدخل غرفة النّوم لينام على الطّوى.. أسرعت إليه زوجته تسترضيه خوفا أن تبات والملائكة تلعنها
قال حسنا .. حصل خير ثمّ قام وخرج يشتري بعض الأكل... تكرّر هذا الموقف أشهرا أخرى والزّوجة مرّة تطبخ شيئا بسيطا...ومرات لا تطبخ شيئا طفح الكيل بالزوج فصار يتعشّى عند أمّه التي فهمت الحكاية وعوض أن تحلّ المشكل زادت الطّين بلّة...وقالت له "لا يهمّك تتعشّى عندي ثمّ تذهب لزوجتك...آه.. نساء آخر الزمان" شيئا فشيئا صار يحكي لأمّه عن عيوب أخرى لزوجته وهي تسمع وتتحسّر.. ثمّ في أوّل فرصة للزّوجة مع حماتها سمعت منها كلمات لوم وتوبيخ على تقصيرها تجاه ابنها...
البنت استشاطت غضبا... وقعت خصومة بينها وبين زوجها... كيف يفضح أسرارها أمام أمّه كيف يحدّث بعيوبها...
صارت بدورها تحدّث أمّها بعيوب زوجها.. زوجي لا شخصيّة له.. أمّه تملي عليه حياته... تجنّدت أمّها لمساندتها...
أوّل فرصة في مقابلة أمّ الولد عمدت إلى إثارة أمّه بكلمات ذات معنى.. شيئا فشيئا صارت الخلافات على مستوى العائلتين
عائلة الولد تقول لم تعدّوا ابنتكم لتكون زوجة وعائلة البنت تقول "ابنكم ابن أمّه لا شخصيّة له "...

لكم تخيّلوا البقيّة ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله

__________________________________________________ _

يتبع إن شاء الله...

ادعوا لاموات المسلمين


قرات كلمات لم تعجبني




اقتباس:





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hajer* مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.....

قرات كلمات لم تعجبني بكل صراحة, فزعت عندما قلت اخي ابو عبد الرحمان ان الزواج تابيدة, وفزعت اكثر عندما امّنت اختي ام عبد الرحمان على كلامك اخي
لماذا كل هذا التشاؤم؟ اظن هذا التفكير حصل مع من لم يكن يحسب حسابا لما بعد العرس, ولم يستعد جيدا له
فهو قدر الله, وسنته في خلقه, لا اصدق ان قدر الله شر لنا.
جازاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرّحمان الرّحيم
الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده
أختي الكريمة هاجر استعمالنا لهذه الكلمة ليس تشاؤما ولكنّه بسط للحقيقة بسطا واقعيا. وهذه الكلمة استعملها أيضا الأستاذ وجدي غنيم حفظه الله في الحديث عن الأسرة وهذه الكلمة هي بالعكس إيجابية ومطلوبة وسأوضح المقصود إن شاء الله.
ولا تنسي أنّنا أخذنا على عاتقنا الحديث بصراحة وواقعيّة في هذا الموضوع حتّى تكون الصّورة واضحة جليّة آملين أن نتناصح في الله قدر الإمكان والله الموفّق.
وبما أنّك بدأت بالسّؤال في هذا الموضوع فسأحاول أن أبدأ ببعض الإجابة وليس كلّها لأنّ المجال واسع وآمل من الإخوة والأخوات أن يعطوا خواطرهم في ذلك
نعم كلمة تأبيدة كلمة ساخرة والأسلوب السّاخر نستعمله عادة لشدّ الانتباه لأمر مهمّ
من طبيعة الرّجل أو المرأة قبل الزّواج أن يقنع نفسه بذكر المحاسن ويتغافل عن المساوئ للطرف الآخر أو أنّه يقلّل من قيمتها لماذا ؟
لأنّه وبكلّ بساطة يقدّم رغبته في الزّواج واستعجاله فيه على أن يحاول التّدقيق في بعض العيوب وأحيانا يكون تقدّم شوطا في الخطبة وتقديم الهدايا والزّيارات و...و ويعظم عليه أو يثقل عليه
أن يقول تراجعت لأنّني رأيت خطأ ما في شريك حياتي المستقبلي. وأحيانا أخرى يكون تأثير الوالدين الرّاغبين في تزويج ابنتهما أو ابنهما غالبا على أن يأخذ قرارا كهذا. وقد يقول في نفسه في نهاية الأمر والداي يحبّان لي الخير وأثق في رأيهما أتزوّج وأنا قرير العين...
وما إن يحصل الزّواج وتمرّ فترة "العسل" ولا تزيد عن شهر أو شهرين تبدأ العيوب التي غفلنا عنها
أو تغافلنا عنها تظهر وتتكرّر يوميّا وهذا هو البلاء أو الابتلاء : ما مقدرتك أيّها الرّجل أو أيّتها المرأة
على تحمّل هذه العيوب..؟ ماذا أعددت لها ؟ صبرا ؟ إصلاحا ؟ رفضا..
الأمر يبدأ بسيطا ثمّ كالدّاء يشتدّ وجعا مع نفاذ الًصّبر وغياب الحيلة ! وهذا هو الامتحان العسير ؟
كم سيدوم ؟ الله أعلم المهمّ أنّه الآن كما يقال حصّل ما في الصّدور وأمضيت العقد الغليظ وأنت الآن تعيش أمرا واقعا محسوسا إلى متى ؟؟ لا .. لا... تقل إلى متى قل إلى الأبد .. الزّواج تأبيدة ولا يجب إلاّ أن تقول كذلك والشّيطان يقول لك غير ذلك.. ماذا يقول ؟ الله جعل الطّلاق.. الطّلاق حلال... افعل ولا حرج وإلاّ ستعيش عيشة مرّة.
والحقّ أنّه يجب أن تضع في شعورك وتقنع نفسك بكلمة التّأبيدة وتبدا الإصلاح متوكّلا على الله
.. الصّبر والإصلاح ولا شيء آخر والله يفتح يوما ما فتظهر النّتائج...


مازال الكثير يقال في هذا الموضوع وخاصّة الأمثلة الواقعيّة...
يتبع إن شاء الله

لا تكن استاذيا

1. لا تكن أُستاذيّاً !!..

قارن بين ثلاثة آباء .. رأى كل واحد ولده جالساً عند التلفاز في أيام الامتحانات ..

فقال الأول لولده : يا محمد .. ذاكر دروسك ..

وقال الثاني : ماجد .. إذا ما ذاكرت دروسك والله لأضربك .. وأحرمك من المصروف .. و ..

أما الثالث فقال : صالح .. لو تذاكر دروسك .. أحسن لك من التلفاز .. صح ؟!

أيهم أحسن أسلوباً ..؟

لا شك أنه الثالث .. لأنه قدم أمره على شكل اقتراح ..

وكذلك في التعامل مع زوجتك .. سارة ليتك تعملين شاي .. هند أتمنى أتغدى مبكراً اليوم ..

وكذلك ..

عندما يخطئ إنسان .. عالج خطأه بأسلوب يجعله يشعر أن الفكرة فكرته هو .. ولدك يغيب عن الصلاة في المسجد ..

قل له – مثلاً – : سعد .. ما تريد تدخل الجنة .. بلى .. إذن حافظ على صلاتك ..

في يوم من الأيام .. وفي خيمة أعرابي في الصحراء ..

جعلت امرأة تتأوه تلد .. وزوجها عند رأسها ينتظر خروج المولود ..

اشتد المخاض بالمرأة حتى انتهت شدتها وولدت ..

لكنها ولدت غلاماً أسود !!

نظر الرجل إلى نفسه .. ونظر إلى امرأته فإذا هما أبيضان .. فعجِبَ كيف صار الغلام أسود !!

أوقع الشيطان في نفسه الوساوس ..

لعل هذا الولد من غيرك !!

لعلها زنى بها رجل أسود فحملت منه !!

لعل ..

اضطرب الرجل وذهب إلى المدينة النبوية .. حتى دخل على رسول الله e وعنده أصحابه ..

فقال : يا رسول الله .. إن امرأتي ولدت على فراشي غلاماً أسود !! وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط !!

نظر النبي e إليه .. وكان قادراً على أن يسمعه موعظة حول حسن الظن بالآخرين .. وعدم اتهام امرأته ..

لكنه أراد أن يمارس معه في الحل أسلوباً آخر ..

أراد أن يجعل الرجل يحل مشكلته بنفسه .. فبدأ يضرب له مثلاً يقرب له الجواب ..

فما المثل المناسب له ..؟ هل يضرب له مثلاً بالأشجار ؟ أم بالنخل ؟ أم بالفُرْس والروم ؟

نظر إليه e فإذا الرجل عليه آثار البادية .. وإذا هو مضطرب تتزاحم الأفكار في رأسه حول امرأته ..

فقال له e : هل لك من إبل ؟

قال : نعم ..

قال : فما ألوانها ؟

قال : حمر ..

قال : فهل فيها أسود ؟

قال : لا ..

قال : فيها أورق ؟

قال : نعم ..

قال : فأنى كان ذلك ؟!

يعني : ما دام أنها كلها حمر ذكوراً وإناثاً .. وليس فيها أي لون آخر .. فكيف ولدت الناقة الحمراء ولداً أورق .. يختلف عن لونها ولون الأب ( الفحل ) ..

فكر الرجل قليلاً .. ثم قال : عسى أن يكون نزعه عرق .. يعني قد يكون من أجداده من هو أورق .. فلا زال الشبه باقياً في السلالة .. فظهر في هذا الولد ..

فقال e : فلعل ابنك هذا نزعه عرق ([1]) ..

سمع الرجل هذا الجواب .. فكر قليلاً فإذا هو جوابه هو .. والفكرة فكرته .. فاقتنع وأيقن .. ومضى إلى امرأته ..

وفي يوم آخر ..

جلس e مع أصحابه .. فجعل يحدثهم عن أبوب الخير ..

وكان مما ذكره .. أن قال : وفي بضع أحدكم صدقة ..

أي وطء أحدكم امرأته له فيه أجر ..

فعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله .. يأتي أحدنا شهوته .. ويكون له أجر ؟!!

فأجابهم e بجواب يشعرون به أن الفكرة فكرتهم .. فلا يحتاجون لنقاش لإقناعهم بها ..

فقال e : أرأيتم لو وضعها في حرام .. أكان عليه وزر ..

قالوا : نعم ..

قال : فكذلك لو وضعها في حلال كان له أجر ..

بل حتى أثناء الحوار مع الآخر ..

تدرج معه عند النصح في الأشياء التي أنتما متفقان عليها ..

خرج r إلى مكة معتمراً في ألف وأربعمائة من أصحابه .. فمنعتهم قريش من دخول مكة ..

ووقعت أحداث قصة الحديبية المشهورة ..

في آخر الأمر وبعد مشاورات طويلة بين النبي r وقريش .. اتفقوا على صلح ..

كان الذي تولى الاتفاق على بنود الصلح من جانب قريش هو سهيل بن عمرو ..

اتفق النبي r مع سهيل على شروط ..

منها :

· أن يعود المسلمون أدراجهم إلى المدينة من غير عمرة ..

· وأن من دخل في الإسلام من أهل مكة وأراد أن يهاجر إلى المدينة فإن المسلمين في المدينة لا يقبلونه ..

· أما من ارتد عن إسلامه وأراد الذهاب إلى المشركين في مكة فإنه يقبل ..!!

إلى غير ذلك من الشروط التي في ظاهرها أنها هزيمة للمسلمين وإذلال لهم ..

كانت قريش في الواقع خائفة من هذا العدد الكبير من المسلمين .. وتعلم أن المسلمين لو شاءوا لفتحوا مكة .. ولهذا كانت قريش تضطر إلى التلطف والمصانعة ..

وكأني بهم .. ما كانوا يحلمون أن يظفروا ولا بربع هذه الشروط ..

كان أكثر الصحابة متضايقاً من شروط العقد ..

لكن أنى لهم أن يعترضوا .. والذي يكتب العقد ويمضيه رجل لا ينطق عن الهوى ..

كان عمر متحفزاً .. ينظر يميناً وشمالاً .. يتمنى لو يستطيع عمل شيء ..

فلم يصبر ..

وثب عمر فأتى أبا بكر .. وأراد أن يناقشه ..

فمن حكمته .. لم يبدأ بالاعتراض .. وإنما بدأ بالأشياء التي هما متفقان عليها ..

وجعل يسأل أبا بكر أسئلة جوابها .. بلى .. نعم .. صحيح ..

فقال : يا أبا بكر .. أليس برسول الله ..؟!

قال : بلى ..

قال : أولسنا بالمسلمين ؟!

قال : بلى ..

قال : أوليسوا بالمشركين ؟!

قال : بلى ..

قال : أولسنا على الحق ؟

قال : بلى ..

قال : أوليسوا على الباطل ؟

قال : بلى ..

قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟!

فقال أبو بكر : يا عمر .. أليس هو رسول الله .؟

قال : بلى ..

قال : فالزم غِرْزه .. فإني أشهد أنه رسول الله ..

أي كن وراءه تابعاً لا تخالفه أبداً .. كما أن غرزات الخيط في الثوب تكون متتابعة ..

قال عمر : وأنا أشهد أنه رسول الله ..

مضى عمر .. حاول أن يصبر .. فلم يستطع ..

فذهب إلى رسول الله r ..

فقال : يا رسول الله .. ألست برسول الله ؟!

قال : بلى ..

قال : أولسنا بالمسلمين .. ؟

قال : بلى ..

قال : أوليسوا بالمشركين .. ؟!

قال : بلى ..

قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟!

فقال e : أنا عبد الله ورسوله .. لن أخالف أمره .. ولن يضيعني ..

سكت عمر .. ومضى الكتاب .. ورجع المسلمون إلى المدينة ..

ومضت الأيام .. ونقضت قريش العهد .. وأقبل رسول الله r فاتحاً مكة .. مطهراً البيت الحرام من الأصنام ..

وأدرك عمر أنه كان في اعتراضه حينذاك على غير السبيل ..

فكان t يقول :

ما زلت أصوم .. وأتصدق .. وأصلي .. وأعتق .. من الذي صنعت يومئذ .. مخافة كلامي الذي تكلمته يومئذ .. حتى رجوت أن يكون خيراً ..

فلله در عمر .. ودر رسول الله r قبله ..

كيف نستفيد أكثر من هذه المهارة ؟

لو كان ولدك لا يعتني بحفظ القرآن .. وتريده أن يزداد حرصاً ..

ابدأ بالأشياء التي أنتما متفقان عليها .. ألا تريد أن يحبك الله .. ألا تريد أن ترتقي في درجات الجنة ..

سيجيبك حتماً : بلى ..

عندها قدم النصيحة على شكل اقتراح .. : إذن فلو أنك شاركت في حلقة تحفيظ القرآن ..

وكذلك أنتِ : لو رأيتِ امرأة لا تعتني بحجابها ..

ابدئي معها بالأشياء التي أنتما متفقتان عليها ..

أنا أعلم أنك مسلمة .. وحريصة على الخير ..

ستقول : صحيح .. الحمد لله ..

وامرأة عفيفة .. وتحبين الله ..

ستقول : إي والله .. الحمد لله ..

عندها قدمي النصيحة على شكل اقتراح : فلو أنك اعتنيت بحجابك أكثر .. وحرصت على الستر ..

هكذا يمكننا أن نحصل على ما نريد من الناس من غير أن يشعروا ..

بارقة ..

تستطيع أن تأكل العسل دون تحطيم الخلية ..



( [1] ) رواه مسلم ، وابن ماجة واللفظ له

مشروع اصحاب الهمم العالية

مشروع أصحاب الهمم العالية


إليك أخي أختي


أخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقوا



معاذ بن جبل

مرحبا بالموت

عندما حان أجل معاذ و دعي للقاء ربه، و في سكرات الموت، تنطلق عن اللاشعور حقيقة كل حي، و تجري على لسانه -إن استطاع الحديث- كلمات تلخص أمره و حياته.
و في تلك اللحظات قال معاذ كلمات عظيمة تكشف عن مؤمن عظيم.
فقد كان يحدق في السماء و يقول مناجيا ربه الرحيم :
"اللهم إني كنت أخافك، لكني اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا لجري الأنهار، و لا لغرس الأشجار، و لكن لظمأ الهواجر و مكابدة الساعات، و نيل المزيد من العلم و الإيمان و الطاعة"
و بسط يمينه كأنه يصافح الموت، و راح في غيبوبته يقول :
"مرحبا بالموت..
حبيب جاء على فاقة"

طول الامل



طول الأمل


طول الأمل والغفلة عن تذكر هادم اللذات من أشد المعوقات التي تقف سلباً في طريق التزامنا وتصيب همتنا بالفتور.

وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإكثار من تذكر الموت في قوله عليه الصلاة والسلام: "أكثروا من ذكر هادم اللذات، الموت" (أخرجه الترمذي وصححه الألباني). لأنه علاج ناجع لداء طول الأمل الذي يجعل صاحبه يركن إلى الدنيا وزينتها حتى لا يكاد يكون له هم سواها!! وإذا كان كل مسلم بحاجة لقصر الأمل في الدنيا فإن الداعية حاجته إليه أكبر.

والمسلم الفطن يأخذ من الدنيا باعتدال، القدر الذي يستعين به على طاعة الله عز وجل ويجعل جل همه الدعوة إلى الله لأنه يعلم يقيناً أنه في هذه الحياة على جناح سفر!! فلا ينظر للدنيا إلا من منظار قوله صلى الله عليه وسلم: "مالي وللدنيا وما للدنيا ومالي.. والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها" (أخرجه أحمد وصححه الألباني).

أما من يطلق لنفسه العنان في طول الأمل وينجرف وراء الدنيا وزينتها وملذاتها فهو لا يتعثر في الطريق فحسب!! بل إنه يرجع بهمته إلى الوراء بقدر تقدمه نحو الدنيا وزخرفها فيكون ذلك وبالا عليه وعلى دعوته والتزامه وإذا تأملنا في حال الصالحين قديماً وحديثاً نجد أنهم لم يبلغوا الآفاق إلا بزهدهم في الدنيا وملذاتها وقصر أملهم فيها ويكفي في الزهد فضيلة أنه سبيل لنيل محبة الباري جل وعلا.


قال صلى الله وعليه وسلم: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس" (أخرجه البيهقي وغيره وصححه الألباني).



ليس الزهد أن لا تملك شيء
بل الزهد أن لا يمتلكك شيء






** تابع لطائف التوبة **



* منها :أن يعرف بره سبحانه في ستره عليه حال ارتكاب المعصية مع كمال رؤيته له و لو شاء لفضحه بين خلقه ؛ و هذا من كمال بره و من أسمائه ( البر ) و هذا البر من سيده كان عن كمال غناه و كمال فقر العبد إليه ؛ فيشتغل بمطالعة هذه المنه و مشاهدة هذا البر و الإحسان و الكرم ؛ فيذهل عن ذكر الخطيئة فيبقي مع الله سبحانه و ذلك أنفع له من الانشغال بجنايته و شهود ذل معصيته ؛ فإن الانشغال بالله و الغفلة عما سواه هو المطلب الاعلي و المقصد الأسني .


- و لا يوجب هذا نسيان الخطيئة مطلقا ؛ بل في هذه الحال فإذا فقدها فليرجع إلي مطالعة الخطيئة و ذكر الجناية ؛ و لكل وقت و مقام عبودية تليق به .



* و منها : شهود حلم الله سبحانه و تعالي في إمهال راكب الخطيئة و لو شاء لعاجله بالعقوبة و لكنه الحليم الذي لا يعجل بالعقوبة فيحدث له ذلك معرفة ربه سبحانه باسمه ( الحليم ) و مشاهدة صفة " الحلم " و التعبد بهذا الاسم و الحكمة و المصلحة الحاصلة من ذلك بتوسط الذنب أحب إلي الله و أصلح للعبد و أنفع من فوتها و وجود الملزوم بدون لازمه ممتنع .



* و منها : معرفة العبد كرم ربه في قبول العذر فيه إذا اعتذر إليه بالتوبة لا بالاحتجاج بالقدر فإنه مخاصمة و محاجة ؛ فيقبل عذره فيوجب له ذلك اشتغالا بذكره و شكره ومحبة أخري لم تكن حاصلة له قبل ذلك ؛ فإن محبتك لمن شكرك علي إحسانك و جازاك به غفر لك إساءتك و لم يؤاخذك بها أضعاف محبتك علي شكر الإحسان وحده . و الواقع شاهد بذلك فعبودية التوبة بعد الذنب لون و هذا لون آخر .



* منها : أن يشهد فضله في مغفرته فإن المغفرة فضل من الله و إلا فلو أخذك بمحض حقه كان عادلا محمودا و إنما عفوه بفضله لا باستحقاقك ؛ فيوجب لك ذلك ايضا شكرا له و محبة و إنابة و فرحا و ابتهاجا به و معرفة له باسمه ( الغفار ) و مشاهدة لهذه الصفة و تعبدا بمقتضاها و هذا أكمل في العبودية و المحبة و المعرفة .



* و منها : أن يكمل لعبده مراتب الذل و الخضوع و الانكسار بين يديه والافتقار إليه ؛ فإن النفس فيها مضاهاة للربوبية ؛ ولو قدرت لقالت مثل قول فرعون ؛ و لكنه قدر فأظهر و غيره عجز فإضمر ؛ إنما يخلصها من هذه المضاهاة ذل العبودية و هو أربع مراتب .


** المرتبة الاولي :


يتبع ...

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting