قال تعالى




بسم الله الرحمن الرّحيم


الحمد لله وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده




قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ }قال ابن كثير في تفسير هذه الآية:"يقول تعالى ناهياً عباده المؤمنين عن كثير من الظن وهو التهمة والتخون للأقارب والأهل والناس في غير محله،فيجتنب كثير منه احتياطاً "،

سبحان الله كأنّه تعالى يقول اجعلوا هذه الصّفة الآدميّة فيكم وهي الظنّ قليلة ما أمكن !

والظن أيها الأحبة في الله مبني على التخمين بسبب كلمة أو عمل محتمل،فكانت نتيجة الظن في الغالب الوقوع مشاكل عديدة لا مبرر لها،كما أن الظن يجعل تصرف صاحبه خاضعاً لما في نفسه من تهمة لأخيه المسلم،ويتحكم الظن في التسويلات النفسية والاتجاهات القلبية حتى تجد من يظن السوء يحمل لمن يظن به أطناناً من التهم بناها خياله المريض،وكدستها أوهامه ولذا نهى الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه عن الظن بقوله إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)متفق عليه

أيضا يجب على المسلم أن يقبل أخاه المسلم بكلّ حسناته وسيئاته ولا يتذمّر من اختلافه معه وإن كان لا يستسيغ هذا الاختلاف بل أن يعلم أنّ الاختلاف من حكمة خلق الله ومشيئته في بني آدم والله يقول :

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)هود

والحمد لله ربّ العالمين

0 تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting