
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعدهأحيانا يصيب المؤمن الغمّ وقد تثبط عزائمه ويشعر بالإحباط فيقول في نفسه أنا لا شيء؟ أنا لا أساوي شيئا من أنا أمام ذلك الذي يحفظ كتاب الله كاملا ومن أنا أمام ذلك الذي يقوم أكثر الليل ونشر العلم بالنهار أو ذلك الذي يدعو الناس في القنوات الفضائية واهتدى على يديه خلق كثير.... أجد نفسي تافها ؟؟!! فأنا لا أقوى حتى على ختم القرآن ولا أقوى على صيام الاثنين والخميس وأرى أني لا أستفيد كثيرا من رمضان قياما وذكرا وتلاوة... إلخومن رأيي هذا التفكير فيه سلبيات عديدة رغم إيجابيته المعروفة التي تدفع الإنسان دائما إلى الاقتياد بالصالحين .... مالذي يدفعك أن تكون تماما مثل فلان أو فلان سبحان الله...