الآن بالنسبة للسجود


الآن بالنسبة للسجود..

ألم يإن لنا أن نخرّ ساجدين لربّنا؟
ألم تمل السجود الرياضي الذي أصبحت تقوم به بجسدك فقط؟
ألا تحس برغبة في أن ترتمي على الأرض تضرعا لربّك؟
ألم تشتاق اليه؟
ألا تريد أن تمرّغ رأسك..
على أعتاب سيّدك و خالقك و مالك الملك؟
ألا تريد أن تطلب متاعا للدنيا أو سعادة في الآخرة؟
ألا تريد أن تكون من خاصّته؟ من السابقين الأولين؟
ألا تريد أن تقول له كم تحبّه و كم تشتاق لرؤيته و تستحي من ذنوبك؟
ألا تريد أن تحمده على ما فات؟
فماذا تنتظر؟
أما زلت تقرأ؟
قم..
قم فورا و اسجد لربّك
فلا كلماتي و لا كلمات غيري تغنيك عن سجدة خاشعة لله..
اسجد الآن و لا تسوف..
قل ما سيلهمك الله..
أو لا تقل
ابك
و اسجد سجود العبد الذي لا يملك الا السجود
تباكى
و تضرّع..
والله ان هذه السجدة قد تكون الأخيرة..
و قد تكون سببا يكتبك الله فيها من السعداء و من جيران الحبيب في الفردوس الأعلى...
ألم يرهقك الواجب العملي؟
ألم يكبّلك احساسك بالتقصير و بأنك لا شيء؟
ألم تحس بالضياع و تتهم قلبك بالنفاق؟
اسجد يا عبد
فلن أقدر لك و لا كلماتي شيئا..
و لا أحد يقدر لك شيئا
ليس لك الا ربّك..
اسجد له الآن و اخرج ما في قلبك..
و من سيصلي الآن صلاة العشاء..
لتكن الأخيرة..
ليجعلها صلاة مودع..
و الله المستعان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting