التوبة النصوح

** التوبة النصوح **قال تعالي : ( يا آيها الذين آمنوا توبوا إلي الله توبة نصوحا عسي ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ) . " التحريم : آية 8 "و عن أبي موسي الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه و سلم قال : ( إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتي تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) صححه الالباني.و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه )صحيح مسلم .و عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر...

مشروع اصحاب الهمم العالية

مشروع أصحاب الهمم العاليةإليك أخي أختيأخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقواثابت البنانيما خير في عين لا تبكياشتكى ثابت البناني عينهفقال له الطبيب: اضمن لي خصلة تبرئ عينيك.قال : ما هي؟قال : لا تبك.قال : وما خير في عين لا ...

تذكر

تذكرللشيخ أحمد العجميتذكر حينما تطوى وحيداإلى الأجداث عمرك في ذهابفسارع في رضا الرحمان دومافان القبر مبتدأ الحسابو لا تيأس فان العجز عيبمن الإنسان في وقت الشبابفأول ليلة في القبر خطببكى من أسره كل الصحابو بادر إن بقي في العمر وقتفان الموت يطرق كل بابو لا تركن لأهل الظلم يومافان النار موحشة الركابو إن مصيرها قعر ظلامبها الزفرات تسمع في العذابفويل ثم ويل لمن لظاهاإذا الإنسان حاد عن الص...

مسألة

" مسألة "** إذا تاب العبد من الذنب هل يرجع إلي ما كان عليه قبل الذنب من الدرجة التي حطه عنها الذنب أو لا يرجع إليها ؟قالت طائفة : يرجع إلي درجته لأن التوبة تجب الذنب بالكلية و تصيره كأن لم يكن .و قالت أخري : لا يعود إلي درجته و حاله لأنه لم يكن ي وقوف و إنما كان في صعود فبالذنب صار في هبوط فإذا تاب نقص منه ذلك القدر الذي كان مستعدا به للترقي .قال شيخ الاسلام : و الصحيح أن من التائبين من لا يعود إلي درجته و منهم من يعود إلي أعلي منها فيصير خيرا مما كان قبل الذنب و كان داود بعد التوبة خيرا من قبل الخطيئة .قال ابن القيم رحمه الله : و هنا مثل مضروب ؛ رجل مسافر سائر علي الطريق بطمأنينة و أمن يعدو مرة و يمشي أخري و يستريح تارة و ينام أخري ؛ فبينما...

فرص العبادة كثيرة

فرص العبادة كثيرة وخاصّة حفظ القرآن وما أدراكوهذا برنامج عملي لهذه الفترةتستيقظ على الساعة الرابعة صباحا-تتوضأ لتبعد الشيطان ماستطعت وتقضي على وسوسة النّوم -تتناول فطور الصّباح ولا تثقل كثيرا حتّى تطرد وسوسة الجوع وبعض القهوة تعين على النتباهإن استطعت هات ركعتين قبل الفجر وإن أدركك الفجر فصلّه في البيت بالنسبة للأخوات وفي المسجد إن أمكن بالنّسبة للإخوان..خذ معك مصحفا صغيرا للمسجد .. عندك تقريبا ربع ساعة قبل إقامة الصّلاة عندك الاختيار : إمّا أن تعزم حفظا جديدا أو أن تبدأ ختمة جديدة وأفضّل الأوّل على الثاني لماذا ؟لأنّ الحفظ سيضطرّك للمراجعة والمراجعة تعني قراءة أكثر وحسنات أكثر وتركيزا أكثر ينقص من الـتّفكير في هموم الدّنيا.. آه متى تراجع ؟ عندك نصف ساعة تقريبا في الطّريق إلى العمل اجعلها لاستذكار ما تحفظ .. اجعل معك مصحفا صغيرا تنظر فيه كلما احتجت لذلك.. صدّقوني ستصلون إلى العمل أو الدّراسة...

دور المسلم في الأسرة

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعدهالموضوع الذي تطرّقت إليه مندرج ضمن موضوع أكبر وأشمل ويهمّ كلّ الشباب دون استثناء !!وهو دور المسلم في الأسرة وتدرّج وظيفته فيها على مراحل ومدى صمود إيمانه في هذه الوظائف حتّى يحقّق في نهاية المطاف أسرة الإسلام بكلّ معانيها. وإخواننا وأخواتنا الشباب فيهم من هو في سنّ الزّواج وفيهم من هو مقبل قريبا على زواج وفيهم من تزوّج حديثا وفيهم من تزوّج وأنجب وفيهم بسم الله ما شاء الله من أقرّ الله عينه بشهيد من أبنائه (أمّ زياد) نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ...إذن كلّ واحد ينتمي لمرحلة معيّنة أو وظيفة معيّنة في الأسرة ويستطيع إمّا أن يفيد وإمّا أن يستفيد من خلال الأسئلة والاستفسارات...

يا رجائي يا ربي

يا رجائي ياربي ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظمافما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرما فلولاك لم يصمد لابليس عابد فكيف وقد أغوى صفيك آدمافلله در العارف الندب انه تفيض لفرط الوجد أجفانه دما يقيم اذا ما الليل مد ظلامه على نفسه من شدة الخوف مأ تما يقول حبيبي انت سؤلي وبغيتي وكفى بك للراجين سؤلا ومغنماألست اللذي غذيتني وهديتني ولا زلت منانا علي منعما عسى من له الاحسان يغفر زلتي ويستر أوزاري وما قد تق...

انتبه كن لماحا للجمال فقط

1. انتبه : كن لمّـّاحاًًًً للجمال فقط ..بعض الناس يتحمس كثيراً لأنْ يكون لماحاً .. فلا يكاد يسكت عن الملاحظة والثناء ..لكنهم قالوا قديماً : الشيء إذا زاد عن حده .. انقلب إلى ضده .. ومن تعجل الشيء قبل أوانه .. عوقب بحرمانه ..فكن لماحاً للأشياء الجميلة الرائعة .. التي يفرح الشخص برؤية الناس لها .. وينتظر ثناءهم عليها .. ويطرب لسماع ألفاظ الإعجاب بها ..أما الأشياء التي يستحي من رؤيتها .. أو يخجل من ملاحظتها فحاول أن تتعامى عنها ..مثلاً :دخلت بيت صاحبك فرأيت الكراسي قديمة .. فانتبه من أن تكون من الثقلاء الذي لا يكفون عن تقديم اقتراحات لم تطلب منهم .. انتبه من أن يفرط لسانك بقول : لماذا ما تغير الكراسي ؟! الثريات نصفها ما يشتغل ..!! لماذا لا تشتري...

التوبة 2

التوبةالتوبة هي رجوع العبد الي الله و مفارقته لصراط المغضوب عليهم و الضالين .شرائط التوبة :إذا كان الذنب في حق الله عز و جل فشرائط التوبة ثلاثة هي الندم ؛ و الإقلاع عن الذنب ؛ و العزم علي عدم العودة .فأما الندم فإنه لا تتحقق التوبة إلا به ؛ إذ من لم يندم علي القبيح فذلك دليل علي رضاه به و إصراره عليه ؛ و أما الإقلاع عن الذنب فتستحيل التوبة مع مباشرة الذنب .و الشرط الثالث : هو العزم علي عدم العودة ؛ و يعتمد أساسا علي إخلاص هذا العزم و الصدق فيه ؛ و شرط بعض العلماء عدم الذنب ؛ و قال متي عاد إليه تبينا أن توبته كانت باطلة غير صحيحة ؛ و الأكثرون علي أن ذلك ليس بشرط ؛ فكم من محب للصحة و يأكل ما يضره .أما إذا كان الذنب متضمنا لحق آدم فعلي التائب...

كن لماحا

1. كن لماحاًقسم كبير من الأشياء التي نمارسها في الحياة .. نفعلها لأجل الناس لا لأجل أنفسنا ..عندما تُدعى لوليمة عرس .. فتلبس أحسن ثيابك .. إنما تفعل ذلك لأجل لفت انتباه الناس وجذب إعجابهم .. لا لأجل لفت انتباه نفسك .. وتفرح إذا لاحظت أنهم أُعجبوا بجمال هيئتك .. أو رونق ثيابك ..وعندما تؤثث مجلس ضيوفك .. وتتكلف في تزويقه والعناية به .. إنما تفعل ذلك أيضاً لأجل نظر الناس .. لا لأجل نظر نفسك .. بدليل أنك تعتني بغرفة استقبال الضيوف أكثر من عنايتك بالصالة الداخلية .. أو بحمام أطفالك !!عندما تدعو أصحابك إلى طعام .. ألا ترى أن زوجتك – وربما أنت - تعتني بترتيب الطعام وتنويعه أكثر من العادة .. بلى .. وكلما زادت أهمية هؤلاء الأصحاب .. زادت العناية بالطعام ..وكم تكون سعادتنا غامرة عندما يثني أحد على لباسنا أو ديكورات بيوتنا .. أو لذة طعامنا ..وقد قال e : " وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه " أي...

التوبة

التوبةالتوبة من الذنوب بالرجوع إلي علام الغيوب و غفار الذنوب مبدأ طريق السالكين ؛ و رأس مال الفائزين ؛ و أول اقدام المريدين ؛ و مفتاح استقامة المائلين ؛ و مطلع الاصطفاء و الاجتباء للمقربين .و منزل التوبة أول المنازل و أوسطها و آخرها ؛ فلا يفارقه العبد السالك و لا يزال فيه الي الممات و إن ارتحل إلي منزل آخر ارتحل به و استصحبه معه و نزل به ؛ فالتوبة هي بداية الطريق و نهايته و قد قال تعالي : ( و توبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) " النور : 31 "و هذه الآية في سورة مدنية خاطب الله بها أهل الايمان و خيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم و صبرهم و هجرتهم و جهادهم ؛ ثم علق الفلاح بالتوبة و أتي بكلمة لعل إيذانا بأنكم إذا تبتم كنتم علي...

ابتسامة

...

أحمد و عائشة: التمر و قطرات زمزم.. الجزء البعد الأخير..

أحمد و عائشة: التمر و قطرات زمزم.. الجزء البعد الأخير..تعمدت أن أسميه الجزء البعد الأخير..لأن القصة في الأصل..انتهت..الا أن هناك قصص للمؤمنين يجعل الله لها بركة خاصة.. ما يسمّى "الأثر"..تجد أنك أحيانا تقوم بعمل صغير..و تتوسع في نواياك الى أن تصل مخيّلتك الى سقفها..ثم تقوم بالعمل و ينتهي الأمر بالنسبة لك..لكن الله برحمته و جوده و تكرمه على عبيده.. يجعل لعملك البسيط آثارا تفت بكثير كل توقعاتك..و يبارك فيه فيجعله ثمرة لأعمال أخرى.. لا حدود لها..و الله يضاعف لمن يشاء..و أحيانا تكون المضاعفة في عالم الغيب.. فلا ترى شيئا منها.. الا يوم العرض..و أحيانا أخرى.. يكرمك الله بمضاعفة ترى آثارها بأم عينيك.. في الدنيا..فيثبتك بها..و يبشّرك بحسن القبول..و يجعلك تواصل السير على نفس الطريق..الى أن تقابله و هو راض عنك.....و هذا حال المؤمنين مع ربهم.....لما هذه المقدمة؟لأنني سأقص عيكم أثرا لقصة التمر و قطرات...

عائشة و التمر و قطرت زمزم - الجزء الثاني و الأخير:

عائشة و التمر و قطرت زمزم - الجزء الثاني و الأخير:دخلت عائشة مطبخها الصغير..و قبل أن تعد التمر..جلست قليلا حذو النافذة..فكرت في أمر كاد الشيطان أن ينسيها فيه..لقد تعودت أو عودت ربها.. بأن يكون لها وسط كل عمل "مشترك" (أي علني أو جهري) .. عمل "مستور" (أي مخفي لا يعلمه الا الله)..و طبعا من يوم زواجها و أغلب أعمالها تحتاج فيها الى مساعدة أحمد, فأصبحت في كل عمل مع زوجها, تحاول أن تضيف شيئا الى العمل نفسه لا يتفطن له حتى زوجها.. عمل بينها و بين ربها.. لا تطمع حتى أن تتشفع به في الدنيا.. عمل تدخره ليوم يكلمها ربها بغير حجاب.. فإما أن تكون يومها من السعداء.. و يذكرها الحي القيوم بأمعالها هذه.. تبكي و هي تتشوق لسماعها من خالقها.. من ربها.. رباه.. مجرد التخيل يجعلها تبكي ساعات.. حتى أن زوجها أحيانا يلاحظ ذلك.. لكن أبدا.. لك تكشف سرها يوما لأحد.. الموت أهون عليها من أن تقابل ربها و لا تجد للقاء عدة.....

المتابعون

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting